اخباردوليعربي

موقع بريطاني: شركة ضغط أمريكية تلغي صفقتها مع حفتر بعد قانون استقرار ليبيا

الحقيقة بوست –

قال موقع ميدل إيست آي: إن مجرم الحرب “خليفة حفتر” يواجه مجموعة انتكاسات في واشنطن، بعد تعليق شركة الضغط لصفقة تبلغ قيمتها مليون دولار مع مساعد الرئيس الأمريكي السابق “لاني ديفيس” وعضو الكونغرس السابق “ديفيس وليفينغستون”، للضغط على إدارة الرئيس “جو بايدن” من أجل دعم حفتر في الانتخابات المقبلة.

وكشف الموقع أن مجموعة “رولينغز” الاستشارية الدولية التي تسوق لحفتر بين الأوساط الأمريكية أنهت اتفاقها بعد إقرار مجلس النواب الأمريكي لقانون استقرار ليبيا، فهي مطالبة بكشف تفاصيل عقودها في موقع وزارة العدل.

ونقل عن مصدر في الكونغرس أن المشرعين سيتجهون لدعم مشروع قانون الاستقرار؛ نظراً لأن أعضاء الكونغرس يشعرون بالقلق من أن وجود المرتزقة الأجانب قد يعرقل الانتخابات المزمع عقدها نهاية العام الجاري.

كما أوضح “ميدل إيست آي” أن مشروع قانون الاستقرار يهدف إلى خلق بيئة مواتية لإجراء الانتخابات، والتي تأتي على رأس أولويات الكونغرس.

من جهة ثانية شككت المتحدثة باسم الخارجية الروسية “ماريا زخاروفا” في المعلومات الواردة في تقرير بعثة تقصي الحقائق في ليبيا، بشأن ارتباط مجموعة “فاغنر” بروسيا، قائلة إن المعلومات تتطلب دارسة متأنية.

جاء ذلك رداً على سؤال حول ما ورد في التقرير الأول لبعثة تقصي الحقائق في ليبيا، المقدم في الـ 7 من أكتوبر الجاري في جلسة لمجلس حقوق الإنسان، نفت خلاله “زخاروفا” وجود قوات روسية في ليبيا.

كما أضافت المتحدثة الروسية أنه لا وجود لدليل مقنع على تورط الروس في الجرائم المنسوبة إليهم في ليبيا، معتبرة أن معظم النتائج التي توصل إليها التقرير تستند إلى مقابلات مع ضحايا لم يتم الكشف عن أسمائهم ومعلومات ذات مصداقية مشكوك فيها، وفق قولها.

وهذه ليست المرة الأولى التي تنفي فيها موسكو وجود قوات لها على الأراضي الليبية، فقد سبق لها وأن نفت عبر مسؤوليها ذلك، إلا أن وزير خارجيتها “سيرغي لافروف” كان قد اعترف ضمناً بوجود قوات روسية على الأراضي الليبية، وذلك عقب مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الليبية نجلاء المنقوش، قال خلاله أنه كما طالبت حكومة الوفاق السابقة بتدخل تركي في ليبيا فإن البرلمان الذي لايقل شرعية عنها طلب أيضاً المساعدة العسكرية من مصادر أخرى، في إشارة إلى أن التواجد الروسي في ليبيا جاء بطلب من مجلس النواب.

الأمر ذاته الذي تؤكده تقارير دولية والذي كان آخره تقرير بعثة تقصي الحقائق في ليبيا، الذي أشار لارتكاب مليشيات ومرتزقة يتبعون حفتر أبرزهم مرتزقة روس يتبعون شركة “فاغنر” لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان منذ عام 2016.

 ليبيا أوبزيرفر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: