اخباردوليمصر

مصر تدعم اليونان بالكهرباء لتعزيز دورها الجيوسياسي في شرق المتوسط

الحقيقة بوست – 

كشفت وكالة “بلومبرغ” في تقرير اليوم عن أن مصر واليونان وقعت اتفاقا لمد كابل كهربائي كبير يربط بينهما. وبموجب الاتفاقية ستزود مصر اليونان ودول أوروبية بالكهرباء.

وقعت مصر واليونان، مذكرة تفاهم بشأن توصيل الكهرباء بين البلدين في مراسم جرت بالعاصمة أثينا.

وذكر بيان صادر عن وزارة البيئة والطاقة اليونانية، اليوم، أنه في إطار الاتفاقية التي وقعت بين وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري محمد شاكر، ووزير البيئة والطاقة اليوناني كوستاس سكريكاس، سيتم توفير الطاقة الخضراء من خلال الكابلات التي ستمد تحت البحر.

وأشار البيان، إلى أن الاتفاقية هي خطوة تعمق العلاقة الاستراتيجية بين أثينا والقاهرة وتسهم في أمن الطاقة لليونان.

وقال سكريكاس: ان الاتفاقية تعزز الدور الجيوسياسي لليونان في شرق البحر المتوسط ​​وجنوب شرقي أوروبا، لافتاً إلى أن «اتفاقية اليوم هي خطوة حاسمة لتعزيز الرخاء وأمن الطاقة في المنطقة».

وذكرت وسائل إعلام يونانية أن الاتفاقية وُضعت أسسها خلال زيارة رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس لمصر، في حزيران 2021، وأنها ستسهم في أمن الطاقة في أوروبا وستلبي أيضاً رغبة مصر في تصدير فائض إمدادات الطاقة إلى السوق الأوروبية.

وتم توقيع المذكرة في أثينا بين وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية ووزارة البيئة والطاقة اليونانية، وتم التوقيع خلال زيارة لوزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري والوفد المرافق إلى اليونان.

وتهدف الزيارة، التي تستمر يومي 14 و15 أكتوبر الجاري، لبحث أوجه التعاون المشترك في ما يخص الربط الكهربائي بين شبكات نقل الكهرباء باليونان ومصر.

وبموجب المذكرة ستتم دراسة، إنشاء مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان عن طريق كابل كهربائي بحري، يوفر ربط مباشر لتبادل الكهرباء بين مصر واليونان ويمتد للسوق الموحدة للاتحاد الأوروبي.

ووفقاً لبيان صدر عن الوزارة المصرية، فإن مشروع الربط الكهربائي يحقق العديد من الفوائد الفنية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية، مثل إنشاء شبكة ربط قوية بشرق المتوسط لتحسين أمن واعتمادية الأمداد بالطاقة.

ومن الجدير بالذكر أن الربط الكهربائي بين شمال وجنوب المتوسط، سوف يعمل على استيعاب الطاقات الضخمة التي سيتم توليدها من الطاقة النظيفة التي تزخر بها القارة الأفريقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: