اخبارخليجدوليعربيمصر

بعد كشف “الحقيقة بوست” جرائمه: أبوظبي تعتقل سفيرها في القاهرة

الحقيقة بوست –

علم “الحقيقة بوست” من مصادر مطلعة أن السلطات الإماراتية اعتقلت سفيرها السابق في القاهرة حمد الشامسي بعد تورطه في أعمال إجرامية وتشكيل مليشيات مسلحة وتهريب آثار والتعاون مع الكنيسة المصرية لاشعال الفتنة الطائفية في مصر.

كان “الحقيقة بوست” قد كشف في شهر مايو الماضي عن عملية  قام  بها حمد الشامسي السفير الإماراتي في القاهرة،  لنهب وتهريب الآثار، حيث زار الشامسي بعد 3 أيام فقط من تسلمه منصبه، مناطق أثرية في صعيد مصر، وتحديداً محافظتي المنيا وأسيوط، مصطحباً بعض النواب البرلمانيين المعروفين بتجارة الآثار “منهم علاء حسانين المقبوض عليه بتهمة تهريب الآثار” ومصطفي بكري النائب في البرلمان، بهدف تسهيل عمليات النقل داخل المحافظات وتهريبها خارج البلاد، مستغلاً حصانتهم البرلمانية وعدم خضوعهم للتفتيش، وللتغطية على السبب الرئيس لزيارة هذه المدن.

رابط الخبر

https://alhaqiqabust.com/2021/05/24/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d8%b3%d8%aa-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa/

 

وبحسب موقع “إمارات ليكس ” المعارض فقد تم ضبط الشامسي بتهريب آثار مصر وبيعها لأفراد ومزادات عالمية في أوروبا ثم تبيّن أنه كان يستخدم صفته كسفير للقيام بهذه العمليات إضافة إلى استخدام حمد مبارك الشامسي مدير جهاز الأمن السابق لتسهيل عملياته الاحتيالية.

وقد قبضت المخابرات المصريّة على الشامسي بعدما وثّقت الأعمال الاجرمية التي ارتكبها بما في ذلك السرقة وعلاقاته النسائية الكثيرة، لينقل على إثرها إلى أبوظبي حيث لا يزال قيد الاعتقال.

وجرى ذلك بعد تواصل سلطات القاهرة مع سلطات أبوظبي لاتخاذ إجراءات بحق الشامسي، وبعد توقيفه وتحقيق أجهزة الأمن الإماراتية في كل أنشطته، أُرسل الى بيروت من يتولى التدقيق في ملفات خدمته.

وأكدت مصادر متطابقة أن الشامسي كان يقوم “بعمليات تبييض عملة بين بيروت وأبو ظبي، إضافة الى شكوك أخرى، وخصوصاً أن السلطات الأمنية الإماراتية كانت قد أوقفت أحد زملاء الشامسي ممّن عملوا بصفة أمنية في بيروت لفترة طويلة، وأُبلغت عائلته أنه حوكم وأدين بتهمة التخابر لصالح حزب الله في لبنان، وتسرّبت أخبار عن وجود نية لإعدامه”.

وصرح مسؤول أمني لبناني أنه على علم بتطورات ملفات الشامسي وأن جهات إماراتية طلبت التعاون في بعض الأمور، لكن أبو ظبي ترفض الكشف عن الأمر الآن، وتخشى أن تصيب الفضيحة العشرات، إن لم يكن المئات من اللبنانيين الذين يعرفهم الناس بصفة إعلاميين وإعلاميات وسياسيين وسياسيات وناشطين وناشطات، وجميعهم كانوا يتصدّون بصورة دائمة لمهمة الهجوم على حزب الله وإيران.

وكانت أحدث فضائح حمد الشامسي الذي شغل منصب سفير أبوظبي في بيروت تورطه في جرائم عديدة، منها لا أخلاقية كضبطه في حالة سكر شديد موجهاً الشتائم للسيسي وقيادات أمنيّة بارزة مصرية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى