اخبارخليجعربيمصر

باسم يوسف.. إعلامي مرتزق يبيض وجه الإمارات ويروج للتطبيع

الحقيقة بوست –

صدم الإعلامي المصري باسم يوسف مؤخرا متابعيه في الدول العربية والإسلامية بانخراطه في حملة دعائية لصالح الإمارات بعد أن استسلم لأموال وإغراءات أبوظبي.

وانتقد مغردون على مدار الأيام الأخيرة تحول باسم يوسف من معارض سياسي بارز في بلاده إلى مصلح زراعي وتقديم إعلانات بلا هدف ولا محتوى، متسائلين عن الثمن الذي جناه من الإمارات.

وانخرط باسم يوسف في الترويج لـ ”العبقرية” الإماراتيّة وتميزها عن باقي دول العالم العربي، عبر إعلانات عن البندورة والتمور الإماراتيّة، تحت شعار (الإمارات.. لا شيء مستحيل!).

وهاجم المغردون باسم يوسف بعد أن قرر طواعية الترويج لبلد يخطف الأميرات ويتجسس على هواتفهم، وينتهك حقوق العاملين ويصادر حرية التعبير.

وبينما لا يمانع باسم يوسف من العمل مع من يشاء وكيفما يشاء، لكن الانتقادات تركزت على أنه يساهم في “تبييض” صورة الإمارات، ويتجاهل كل التقارير والأخبار عما يحدث فيها من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

فضلا عن ذلك فإن إعلانات باسم يوسف تندرج في إطار تكريس إشهار التطبيع كونه يروج لمنتجات مرتبطة بالتعاون الزراعي بين إسرائيل والإمارات.

إذ أن إسرائيل تتفاخر بأبحاثها الزراعية التي طورت العديد من المحاصيل والثمار، ومنها الطماطم باستخدام تكنولوجيا التنقيط في مزارع مكيفة، وتهجين البذور لدرجة انها تعتبر بذور الطماطم التي طورتها مذاقا ونضارة بأنها تقُدر بالذهب.. وتبيعها مع خبرتها للكثير من دول العالم.

بالتالي، فإن ثمار التعاون والتطبيع مع الامارات، أنتج ثمارا لطماطم بدأت ابو ظبي تروج لها عربيا بنغمة قريبة من “الذهب” الإسرائيلي، ولكن تحت شعار: “طماطم بمائة مليون دولار”!

والحملة الإماراتية دشنها باسم يوسف على صفحته باعتباره نباتيا.. لكن الطريف هو التشابه في صور الترويج للطماطم الإماراتية مع باسم، والطماطم الإسرائيلية في صور لقاء عميد كلية الزراعة الاسرائيلي بني شفتز بالجامعة العبرية في القدس مع مريم المهيري وزيرة الدولة الإماراتية للأمن الغذائي والمائي، خلال زيارتها لإسرائيل في تموز/يوليو الماضي.

وقبل أشهر وجه مغردون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لبرنامج الدحيح الشهير لتعاونه مع منصة إماراتية تروج للتطبيع مع إسرائيل.

واستهجن المغردون عبر وسم #قاطع_الدحيح عودة برنامج الدحيح الذي يقدمه الإعلامي المصري أحمد الغندور من خلال منصة “نيو ميديا” الإماراتية التي تمول برنامج تطبيعي كبير في المنطقة.

وتوقع المغردون أن يتضمن برنامج الدحيح في المرحلة المقبلة حلقات عن التطبيع طبقا لبرامج وخطط ممولي البرنامج في المرحلة المقبلة.

وأبرز هؤلاء أن المشكلة ليست فقط بالمحتوى المتوقع من برنامج الدحيح، بل تكمن أيضا بأن المنصات الإماراتية ستنال شهرة واسعة وتعزز حضورها.

وعاد أحمد الغندور الشهير بـ”الدحيح” لتسجيل برنامجه بعد توقف طويل دام لمدة عام كامل، لأسباب إنتاجية.

إمارات ليكس

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: