اخبارعربي

وسط مطالبات بتنحي البرهان .. وزير سوداني يحذر من انقلاب آخر

عماد الفاتح – 

قال وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني خالد عمر يوسف إن إغلاق شرقي السودان أدى إلى خنق البلاد، وإن جهات داخل السلطة تسعى لتهيئة الشارع للقبول بانقلاب.

والشهر الماضي أعلنت القوات المسلحة السودانية، إحباط محاولة انقلاب وأكدت أن الأوضاع باتت تحت السيطرة، واعتقلت المنفذين والتحقيق جار معهم.

تنحي البرهان 

من جهة ثانية أطلق ناشطون حملة إلكترونية للمطالبة بتنحي رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان عن السلطة الانتقالية.

كما تطالب الحملة بتنحي محمد حمدان حميدتي النائب الأول لرئيس مجلس السيادة.

هذا وذكرت وسائل إعلام محلية أن تجمع “برلمان الثورة السودانية الإسفيري” -الذي يضم سياسيين وقانونيين- طالب أيضا بتنحي البرهان وحميدتي، بناء على تصريحات سابقة لهما بوسائل إعلام عالمية ومحلية عن استعدادهما للتنحي إذا طلب الشعب منهما ذلك.

وأوضح يوسف -في تدوينة نشرها السبت على حسابه في فيسبوك- أن جهات ذات ميول انقلابية في السلطة تسعى لاستغلال أزمة السودان، مؤكدا أنه ستتم مواجهة أي عملية انقلابية.

وأكد الوزير التزام الحكومة بالحل السياسي لأزمة شرق البلاد، مشيرا إلى أن الإغلاق أدّى إلى خنق السودان، وأنه يمكن التعبير عن المطالب في هذه المنطقة بوسيلة أفضل من الإغلاق.

من جهته، أفاد مصدر بوزارة الصحة في ولاية البحر الأحمر (شمال شرق) للجزيرة بأن أكثر من 75 حاوية أدوية ومستلزمات طبية ما تزال في ميناء بورتسودان في انتظار اكتمال إجراءات شحنها.

وكان مجلس نظارات البجا والعموديات المستقلة شرقي البلاد قد سمح بشحن أكثر من 60 حاوية تحمل أدوية عبر الطريق القومي إلى الخرطوم وولايات أخرى، في حين أعلن وزير المالية اللجوء إلى الشحن الجوي.

يُذكر أن إغلاق عدد من الموانئ البحرية والطرق والسكك الحديدية يتواصل شرقي السودان للأسبوع الثالث على التوالي، ضمن التصعيد الذي أعلنه مجلس نظارات البجا لتحقيق عدد من المطالب.

على صعيد متصل، قال رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إن الدولة تبذل جهودا من أجل معالجة قضية شرقي البلاد.

وأكد البرهان -خلال لقائه وفد الإدارة الأهلية بولاية جنوب دارفور- حرصه على استقرار الفترة الانتقالية، وضمان نجاحها، وصولا إلى مرحلة التحول الديمقراطي.

الجزيرة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: