اخبارعربي

قوات الأسد ترسل تعزيزات عسكرية لريف درعا الشرقي لإجبار الأهالي على التسوية

الحقيقة بوست –
انتقلت عمليات “التسوية” التي يفرضها نظام الأسد وحلفاؤه الروس على أهالي درعا، إلى الريف الشرقي، بعد أن خضعت كبرى مدن الريف الغربي “نوى” و”جاسم” و”انخل” و”طفس”.
وأرسلت قوات الأسد أمس تعزيزات عسكرية إلى ريف درعا الشرقي، بينها آليات وسيارات دفع رباعي تحمل عدداً من العناصر، مطلع الأسبوع الجاري، استقر بعضها بالقرب من بلدة “صيدا”، والبعض الآخر على الطريق الدولي دمشق عمان، بالقرب من بلدة أم المياذن، بحسب ما ذكر “تجمع أحرار حوران”.
وقال التجمع إن الهدف من التعزيزات هو إجبار المنطقة على إجراء عمليات التسوية، على غرار التسوية التي جرت في الريف الغربي لدرعا، وخصوصاً البلدات التي شهدت مواجهات عسكرية في 29 تموز/يوليو خلال مهاجمة النظام أحياء درعا البلد وحي طريق السد ومخيم اللاجئين الفلسطينيين في مدينة درعا.
وأكد أن اللجنة الأمنية التابعة للنظام أخبرت وجهاء بلدة “نصيب” وعلى رأسهم القيادي في الأمن العسكري “عماد أبو زريق”، بضرورة دخول البلدة ضمن اتفاق التسوية، وذلك خلال اجتماعاً ضمهم أمس الخميس، في مقر الفرقة التاسعة في مدينة الصنمين.
وأضاف أنّ اللجنة الأمنية ستفتتح مركزاً مؤقتاً لعملية التسوية في بلدة “نصيب” يوم السبت القادم، وستشمل كلاً من قرى وبلدات “نصيب، الطيبة، وأم المياذن”، مشيراً أن اللجنة سلمت الوجهاء قوائم تضم أسماء المطلوبين في تلك البلدات.
وذكر التجمع أن بلدتي “الطيبة وأم المياذن” تعتبران من مناطق نفوذ اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس المدعوم من قبل روسيا، الأمر الذي يشير إلى أن التسوية ستصل إلى جميع المناطق في المحافظة، بما فيها منطقة بصرى الشام.

وبحسب التجمع فإن النظام يسعى من خلال عملية التسوية في درعا، إلى النصر الإعلامي، وإظهار أنه قادر على ضبط الأمور في المنطقة الجنوبية، في حين وصفها الأهالي بـ”جباية الأموال” كون اللجنة الأمنية تطلب أحياناً من المناطق الخاضعة للتسوية مبالغ مالية طائلة، بلغت مئات الملايين من الليرات السورية عوضاً عن أعداد من قطع السلاح الفردي.

زمان الوصل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: