اخبارعربي

أبو ظبي تقيم قاعدة استخباراتية إسرائيلية في اليمن

صالح المرزوقي – 

كشفت مصادر يمنية مطلعة عن منح الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة الإمارتية، عقد توسعة مطار سقطرى لشركتين إسرائيليتين تتبعان جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت المصادر أن الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة العملتان في سقطرى بشكل غير شرعي، وقعتا مع شركة ” يوسي إبرهام” وشركة ” ميفرام” عقد لتوسعة مطار سقطرى.

وأوضحت أن هدف التوسعة إنشاء مركز للاستخبارات البحرية والجوية الإسرائيلية في مطار سقطرى.

ولفتت المصادر إلى أن المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً استبق توقيع العقد بطرد كل المسؤولين الإداريين في مطار سقطرى التابعين للشرعية لعدم كشف المخطط الإماراتي.

‏وكانت مصادر حكومية يمنية قد حذرت قبل أشهر من قيام دولة الإمارات بالتعاون مع إسرائيل من إنشاء قاعدة عسكرية استخباراتية إسرائيلية في جزيرة سقطرى.

وتتحكم القوات الإماراتية في جزيرة سقطرى منذ إسقاطها بيد مليشيا المجلس الانتقالي أواخر 2019م.

ويسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا على سقطرى بعد مواجهات مع القوات الحكومية.

وفي أبريل الماضي اتهم مسؤول يمني الإمارات بـ”خرق” سيادة بلاده عبر جلب سياح أجانب إلى جزيرة سقطرى (جنوب شرق) دون الرجوع للحكومة اليمنية الشرعية والحصول على موافقتها.

وقال مستشار وزارة الإعلام اليمنية إن “الإماراتيين أصدروا تأشيرات خاصة للسياح الأجانب من جنسيات مختلفة (لم يحددها) إلى جزيرة سقطرى دون الرجوع للحكومة اليمنية والموافقة عليها”.

وفي رده على سؤال حول تقارير تحدثت عن جلب الإمارات سياحا إسرائيليين إلى الجزيرة، قال الرحبي “ليس من المستبعد أيضا أن يتم إدخال سياح إسرائيليين إلى سقطرى”.

وأدانت وزارة السياحة في حكومة الحوثيين بأشد العبارات ما وصفته بإقدام الإمارات على نقل أفواج سياحية إسرائيلية إلى جزيرة سقطرى بتأشيرات من أبو ظبي.

وتكتسب جزيرة سقطرى أهمية حيوية كبيرة، كونها تقع في دائرة السيطرة على البحر الأحمر وخليج عدن، وخطوط تدفق نفط دول الخليج إلى خارج المنطقة، وخطوط الملاحة الدولية عموماً، حيث مكّن موقعها الاستراتيجي السفن من الرسو فيها، مع ما توفّره طبيعة سواحلها المتعرجة من حماية للسفن من الرياح العاتية.

وتعمل الإمارات على استغلال الجزيرة عسكرياً عن طريق بناء قاعدة عسكرية متقدمة فيها يلبِّي طموحاً عسكرياً لمن أنشأها، وخصوصاً بتسهيل التدخل العسكري في دول المنطقة، لا سيما المضطربة منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: