اخبارخليجدوليعربي

مصادر: إسرائيل طلبت من الإمارات “تجنيس” ضباط وعملاء الموساد في أفغانستان

الحقيقة بوست  –

علم “الحقيقة بوست” من مصادره أن الإمارات بدأت في تجنيس مئات العملاء الفارين من أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على مقاليد الحكم ورحيل القوات الأجنبية من أفغانستان.

وقالت المصادر ان إسرائيل طلبت من أبو ظبي تجنيس عدة آلاف من الإسرائيليين من بينهم عدد من ضباط الموساد الذين عملوا فى أفغانستان.

وأكدت المصادر أن أمريكا وإسرائيل والناتو فرضت على دول خليجية – خاصة الامارات ـ عدة آلاف من الإسرائيليين حاملى الجنسية المحلية، ومن بين هؤلاء عدد من ضباط الموساد الذين عملوا فى أفغانستان لسنوات، ويمكنهم إدارة جيش جواسيس (البيومترى) الأفغان، وهو جيش مدرب ذو خبرة، جاهز لأن يخدم مرة أخرى تحت إمرة ضباطه الإسرائيليين والأمريكيين .

وأوضحت المصادر أن الكثير من الفارين من أفغانستان دربهم الإسرائيليون والأمريكيون على جميع فنون الحروب الحديثة غير التقليدية، مثل الإغتيال والتخريب ـ والتجسس بالطبع ـ وإشعال الفتن الداخلية والإضطرابات ـ والحروب فى المدن ـ والاختطاف والتعذيب حتى الموت ـ إلى آخر قائمة طويلة .

فقدان البيومترى

وكان بيرس مورجان، مسؤول مبيعات الأسلحة الأمريكي، قد كشف في وقت سابق، عن حجم الخسائر العسكرية التي تكبدتها بلاده جراء انسحابها من أفغانستان، وحجم الأسلحة والمعدات التي باتت بيد حركة طالبان الآن، والتي تقدر بـ 85 مليار دولار؟.

وأشار إلى أن الشيئ الذي “لا يمكن فهمه بالنسبة لي وللآخرين، هو أن لدى طالبان الآن أجهزة بيومترية (أجهزة أمنية متطورة) تحتوي على بصمات الأصابع ومسح الجليد ومعلومات السيرة الذاتية للأفغان، من الذين ساعدونا على مدى 20 عامًا”.

وبحسب بعض التقديرات فإن فقدان (البيومترى) الأمريكى يهدد حياة معظم المتعاونين الأفغان، وهم حسب بعض التقديرات (مليونى جاسوس ـ ومتعاون) وفى تقديرات أخرى (4 ملايين أو يزيد !!).

وكانت طالبان قد تبنت في وقت سابق عملية مقتل السفير الإماراتي جمعة محمد عبد الله الكعبي، في أعقاب تفجير وقع في مدينة قندهار في جنوب أفغانستان، أسفر أيضًا عن مقتل خمسة دبلوماسيين إماراتيين آخرين. واعلنت مصادر حينها أن السفير وطاقمه كانوا يساعدون الاحتلال ويدعمون دوره في مواجهة المقاومة الطالبانية. وكانت أبو ظبي قد عززت علاقتها مع حكومة الرئيس الأفغاني أشرف غاني بعدد من القوات الإماراتية التي تقوم بتدريب قوات النخبة الأفغانية لمواجهة حركة طالبان.

وكانت مصادر قد كشفت في وقت سابق ان الإمارات أمرت بسحب قواتها من أفغانستان قبل اجتياح حركة طالبان ودخولها كابل.

وقالت المصادر ان هناك عشرات الضباط والجنود الاماراتيين إضافة إلى عناصر مخابراتية ومستشارين موجودين في أفغانستان للقتال إلى جوار القوات الأمريكية فروا من أفغانستان مرتدين زي القوات الأمريكية خوفاً من استهدافهم من قبل عناصر طالبان.

ومع تقدم حركة طالبان وسيطرتها على معظم الأراضي الأفغانية اضطرت أبو ظبي لسحب قواتها من أفغانستان خوفاً من استهداف طالبان لهم.

وكان قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال وليام كالدويل قد ثمن في حوارٍ مع صحيفة إماراتية دور الإمارات في أفغانستان، مشيراً  إلى أنه لولا دورها «لما استطعنا تحقيق تقدم»، منوهاً أيضاً إلى تدريب نحو 1000 من قادة الصفين الثاني والثالث الأفغان في الإمارات.

رواتب ضخمة 

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن شركة أمنية إماراتية تعمل لصالح المخابرات توظف ضباطا إسرائيليين سابقين في الموساد، للعمل لديها برواتب ضخمة.

الصحيفة قالت في تقرير منشور، الأربعاء، على موقعها الإلكتروني باللغة الإنجليزية، إن الرواتب التي تعرضها الشركة “الغامضة” على الضباط الإسرائيليين تصل إلى مليون دولار سنويًا.

وذكرت الصحيفة أن الاستخبارات الإسرائيلية “قلقة”؛ إذ ترى أنه لا يجب على خريجي الوحدات التكنولوجية التابعة للجيش الإسرائيلي أن يستخدموا المعرفة والمهارات التي اكتسبوها خلال خدمتهم العسكرية للعمل لدى شركة عربية لها علاقات وثيقة بنظام “ديكتاتوري” لا يقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل (تقصد الإمارات).

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: