اخبارتركياخليجعربي

أكاديمي تونسي: ثوار ليبيا يحبطون بـ”دعم تركي” أخطر الانقلابات المسلحة

تسريبات عن ضباط أجانب من الوزن الثقيل قد وقعوا في الأسر

الحقيقة بوست –

كشف الدكتور محمد هنيد الأكاديمي التونسي عن احباط ثوار ليبيا والاتراك لعملية انقلابية جرت في الايام الماضية، لافتاً إلى قيام الثوار بالقبض على ضباط أجانب من دول عربية وأوروبية أثناء هجومهم على قوات اللواء 444 في منطقة صلاح الدين جنوب طرابلس.

وألمح هنيد إلى ضلوع النظام التونسي الحالي في العملية، مشيراً إلى أن الأتراك تفطنوا للعملية وتمت تصفية الانقلاب في المهد وأن التحقيقات مع المتهمين مازالت مستمرة.

وكتب هنيد على صفحته بتويتر “مرّ الحدث مرور الكرام لكنّ إخوانكم في ليبيا أحبطوا واحدة من أخطر الانقلابات المسلحة على ثورة فبراير. خطورة الانقلاب أنه تمّ بعناصر من داخل المؤسسة الأمنية والعسكرية في الغرب الليبي. هناك تسريبات عن ضباط أجانب من الوزن الثقيل قد وقعوا في الأسر” .

وفي رده على سؤال “الحقيقة بوست” حول تفاصيل العملية وتوقيتها قال هنيد: “كان هناك تنسيق بين غرف انقلابية عديدة بما فيها تونس لحسم المشهد الليبي من الداخل لكن الأتراك تفطنوا للعملية وتمت تصفية الانقلاب في المهد وتم القبض على ضباط أجانب من أوروبا ودول عربية ومازال التحقيق معهم متواصلا حسب التسريبات الشحيحة، مشددا على أن ليبيا لا تزال مهددة من الداخل.

هذا وقد دعا رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، أمس، إلى الإسراع في اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الاشتباكات المسلحة التي شهدتها العاصمة طرابلس.

وشدد الدبيبة خلال لقائه المدعي العام العسكري مسعود ارحومة، على أهمية اتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية حيال الاشتباكات التي وقعت بمنطقة صلاح الدين قبل يومين، وفق بيان للمكتب الإعلامي للدبيبة.

ونشر المكتب الإعلامي لحكومة الوحدة الوطنية، أمس السبت، استدعاء من الدبيبة، بصفته وزيرا للدفاع، لكل من وزير الداخلية ورئيس الأركان والمدعي العسكري وآمري المناطق العسكرية لـ”المساءلة” حول الأحداث ومعرفة ملابسات وقوعها.

وبحسب “عربي 21” فقد شهدت طرابلس اشتباكات مسلحة بين فرقة “اللواء 444 قتال”، وقوة “دعم الاستقرار” التابعتين للسلطات الليبية، فيما دعا المجلس الرئاسي في اليوم ذاته، إلى وقفها وعودة القوات إلى ثكناتها.

وأعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الجمعة، عن قلقها إزاء تلك الاشتباكات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي سياق منفصل، طالب أهالي مدينة سبها بالجنوب الليبي، السلطات الليبية والبعثة الأممية بإخراج القوات التابعة لمليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر من المدينة.

جاء ذلك في بيان مصور، مساء الجمعة، تعقيبا على حادثة إقفال المجال الجوي بمطار سبها.

 

 

 

 

والإثنين، قامت مليشيا حفتر بإغلاق المجال الجوي في سبها، لمنع رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي من زيارة المدينة.

وطالب أهالي سبها المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة والبعثة الأممية “بسحب كافة القوات غير الشرعية التابعة للمنطقة الشرقية”.

واتهم الأهالي مليشيا حفتر بمحاولة السيطرة “على مدن الجنوب لفرض أجندة سياسية تخدم بعض الأشخاص ولا تخدم الوطن”.

كما طالبوا “بتسليم كافة المنافذ البرية والجوية إلى مديرية أمن مدينة سبها”.

وحذر الأهالي من الدخول في مواجهات مسلحة مع مليشيا حفتر، في حال لم تتم تلبية مطالبهم، وفق البيان.

ومنذ نيسان/أبريل 2019 تخضع مدينة سبها وبعض مناطق الجنوب الليبي لسيطرة مليشيا حفتر.

ولسنوات، عانى البلد الغني بالنفط صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.

وقبل شهور، شهدت ليبيا انفراجا سياسيا، ففي 16 آذار/مارس الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة وطنية ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في كانون الأول/ديسمبر المقبل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: