اخبارتركياخليجدوليعربي

“الرادع القطري”: الإمارات توافق على تسليم 3 ضباط وزعيم المافيا لتركيا 

الحقيقة بوست –

كشف مصدر خليجي مطلع، عن ما أسماه “خفايا زيارة طحنون لتركيا”، في إشارة إلى الاجتماع الذي عقد بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وطحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الإماراتي، في العاصمة التركية أنقرة، الأسبوع الماضي.

جاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها حساب “الرادع القطري” على منصة “تويتر”، ورصدها “الحقيقة بوست”.

وذكر المصدر ذاته أن “طحنون وصل إلى تركيا ومعه وسيط يحمل الجنسية الأمريكية (سمسار وتاجر يهودي)، في صبيحة يوم الأربعاء (الماضي)، بتنسيق مع رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان، الذي استقبله على الإفطار في منتجع على بحيرة موكان جنوب أنقرة”.

وأضاف أن”طحنون أصر على لقاء أردوغان واللقاء كان بتدبير هاكان فيدان”.

وتابع أن “الوسيط بقي في المنتجع، و توجه طحنون برفقة هاكان فيدان إلى القصر الرئاسي، في ذلك الحين كان أردوغان مشغولًا باستقبال رئيس وزراء أثيوبيا آبي أحمد”.

وتابع المصدر أن “طحنون انتظر ساعتين ونصف إلى حين انتهاء مراسم زيارة آبي أحمد، التي تخللها توقيع اتفاقيات ومؤتمر صحفي”.

وزاد المصدر قائلا، إن “أردوغان استقبل طحنون بعد انتهاء إجتماعه مع أبي أحمد، واللقاء لم يستمر أكثر من 15 دقيقة”.

ولفت المصدر إلى أن “أردوغان كان يريد القول من هذا الاستدعاء المحرج، أنني هنا رغم مكائدكم ودعمكم للانقلاب الفاشل”.

وأشار إلى أن “طحنون انصرف مع هاكان فيدان الذي عاد به إلى المنتجع”.

وعقد هاكان فيدان سلسة إجتماعات مع طحنون استمرت ليومين، حتى مساء يوم الخميس (الماضي)، وجرى نقله إلى المطار ليغادر تركيا على طائرته الخاصة، حسب المصدر ذاته.

وقال المصدر أيضا إن “طحنون كان يعول كثيراً على المستشار والوسيط الأميركي، إلا أن فيدان منعه من حضور الاجتماعات التي وصفها بالأمنية”.

ومن أبرز المواضيع التي تمت مناقشتها في الاجتماع، حسب “الرادع القطري”، كانت حول التحالف لحصار قطر، والإساءة التي تعرضت لها تركيا، ودعم المعارضة التركية (الإنقلاب)، وكذلك ملف أثيوبيا، وليبيا، والدعم الإماراتي لحزب العمال شمال شرق سوريا (ميليشيا قسد)، ودعم ميليشيات موالية للأسد في ريف حماه الشمالي وريف حلب الشمالي، بالإضافة لعدد من المواضيع التي تتعلق بالأمن القومي التركي، بما فيها دعم تنظيم “غولن”، وسادات بيكر زعيم المافيا الهارب الى الإمارات”.

وتابع أنه “جرى الاتفاق على العديد من المواضيع، وجرى توقيع اتفاقياة أمنية تتعهد فيها الإمارات بعدم المساس بأمن تركيا”.

وذكر المصدر أيضا أن “طحنون كان موافق على كل طلبات فيدان بما فيها، ملفات سادات بيكر و غولن”، متابعا أنه “قريباً سنسمع عن تسليم المطلوب دولياً سادات بيكر لتركيا، وكذلك 3 ضباط فروا من تركيا إلى اليونان في الإنقلاب الفاشل وانتقلوا للعيش مؤخراً في الإمارات”.

وبيّن “الرادع القطري”، أن “الذباب يصور لنا زيارة طحنون بأنها زيارة تاريخية و لقاء كبار القادة”، موضحا في الوقت ذاته أن “الضيف الزائر مستواه أصغر من مستوى رئيس جمهورية، ونظيره في تركيا هو هاكان فيدان رئيس الإستخبارات وليس رئيس الجمهورية، والزيارة وصفت بالسرية وموعد وصول طحنون الصباحي إلى أنقرة وذهابه إلى قصر الرئاسة في هذا التوقيت أعتقد كان مدبر من الأتراك الذين تعمدوا إهانته بهذا الشكل، والصورة اليتيمة لطحنون في تركيا كانت مع أردوغان، كانت بوضعية الوقوف وليس الجلوس، وبدا بالصورة أردوغان بوجه عابس وطحنون يتصنع الإبتسامة”.

ونوّه إلى أن “التقاط صورة بوضعية الجلوس فيها ودية واحترام أكثر للضيف”.

وتابع أن “الذباب يروج لما يصفه بصفقة استثمارات، مع العلم بأن صفقات الإستثمار لا تتطلب تدخل رؤساء أجهزة استخبارات، وزيارة لرئيس الجمهورية”.

وذكر “الرادع القطري”، أن “طحنون الذي زار تركيا، (وعلى الرغم من الزيارة المهينة)، كان يهدف لتسجيل موقف عند الأتراك على حساب شقيقه ولي عهد أبوظبي، حيث خلص الأتراك لنتيجة أن بن زايد هو سبب مشاكلهم، وسبب المؤامرات والتآمر على تركيا وعلى العرب وعلى المسلمين، وأن طحنون (حلال المشاكل)، وهذا يعني أن طحنون أحرق بن زايد سياسياً وأمنياً”.

وختم قائلا “ولربما كانت هذه الزيارة رشوة لتركيا لمساندته والوقوف معه عند عزل أخيه والانقلاب عليه، وهذا ما سيحصل فعلاً، فهل سيكون طحنون زعيم الإمارات المقبل؟ بلا شك نعم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: