اخباردوليعربي

“الميثاق الوطني العراقي” يحذر من مخطط إيراني لتغيير الديموغرافيا في “الطارمية”

الحقيقة بوست  –

حذّر”الميثاق الوطني العراقي” من مخطط ومشروع إيراني، يهدف إلى التغيير الديمغرافي وتهجير الأهالي من قضاء “الطارمية” شمالي العاصمة بغداد.

جاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة وصل إلى “الحقيقة بوست” نسخة منه.

وجاء في البيان، أن استهداف الطارمية وتكرار مشاهد افتعال الأزمات فيها بحجة الأوضاع الأمنية؛ هو غطاء لتنفيذ مشروع إيراني قديم جديد يهدف إلى تهجير مناطق حزام بغداد، ومنها قضاء (الطارمية) الذي يتعرض إلى حملات ميليشياوية مسعورة لتهجير أهله قسرا وتكرار تجربة ناحية (جرف الصخر).

وأوضح البيان أنه منذ مساء، أمس الجمعة، تتعرض الطارمية إلى حملة عسكرية بدأت بقصفها بقذائف الهاون؛ مما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين بجروح خطيرة، وعند نقل المصابين إلى المستشفى أوقفت ميليشيا (النجباء) سيارات الإسعاف وقتلت مواطنين اثنين في سيارة الإسعاف أمام أنظار الجيش الحكومي.

وتابع البيان أنه لم تكتف الميليشيات الولائية بهذه الجرائم، وإنما تمادت في غيّها وفجّرت، صباح اليوم، (5) منازل للمواطنين، فضلا عن حملة الاعتقالات العشوائية التي طالت عشرات الأبرياء؛ وهو ما يؤكد افتعال أزمات في القضاء لتنفيذ مخططهم الخبيث الذي يفضي إلى تهجير أهالي الطارمية والتنكيل بهم والتضييق عليهم.

وحسب البيان، فقد جرت هذه الانتهاكات بحجة تعرض عناصر ميليشيا النجباء إلى استهداف مسلح من قبل عناصر مجهولة، موضحا أن الحادث وقع في أطراف قضاء (الطارمية) في (تل طاسة) الذي يبعد عن مركز القضاء أكثر من 15 كيلو مترا.

وتساءلت اللجنة عن “علاقة أهالي الطارمية بالفشل العسكري، في حين أن بعض الروايات الحكومية وشهادات بعض المنتسبين للجيش الحكومي، تؤكد أن الحادث وقع إثر انفجار لغم أرضي قديم، ولم تكن هناك مواجهات مسلحة كما تدعي الميليشيات”.

وتابع البيان أنه “بغض النظر عن أسباب الحادث، فإن أهالي الطارمية ليسوا مسؤولين عن الوضع الأمني في القضاء؛ لأنهم غير مشاركين في حماية قضاء (الطارمية)، وهم يتعرضون للتهميش والإقصاء والممارسات التعسفية من قبل الميليشيات والقوات الحكومية التي تسيطر على القضاء بشكل كامل منذ سنوات”.

وحمّلت اللجنة في بيانها مسؤولية أي خرق أمني لـ “قوات الجيش والشرطة الاتحادية وميليشيا الحشد والنجباء، وليس أهالي القضاء العزل”.

كما حمّلت اللجنة، حكومة الكاظمي، المسؤولية الكاملة عن استهداف الطارمية، مؤكدة أن “مشروع التغيير الديموغرافي مشروع إيراني تنفذه ميليشيا الحشد الشعبي، الذي يحاول جعل قضاء الطارمية مثل ناحية جرف الصخر وعزيز بلد وغيرها من المدن، التي أصبحت مدن منزوعة السكان، وتُستهدف بدوافع طائفية بغيضة”.

ودعت اللجنة، الأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوربي لـ “التدخل العاجل في إيقاف جريمة التهجير القسري لسكان قضاء الطارمية”، مؤكدة أن “الحل الحقيقي هو سحب القوات الحكومية وميليشيا الحشد من الطارمية، وإسناد حماية القضاء إلى أهالي الطارمية، وليس إلى ميليشيات تعلن عن نفسها بكل وقاحة أنها تابعة إلى ولاية الفقيه الإيرانية بقيادة خامنئي”.

بدورها ادعت هيئة الحشد الشعبي، حسب ما نقلت بعض المصادر، مقتل 4 عناصرها وإصابة 6 آخرين، إثر تعرض اللواء 12 في الحشد الشعبي، أمس، بمنطقة الطارمية شمالي بغداد لهجوم من قبل عناصر “داعش” الإرهابي،

وذكر الحشد الشعبي في بيان “مجددا تنزف دماء مجاهدي الحشد الشعبي الأبطال بمواجهة اخرى ضد تنظيم داعش الإجرامي في قضاء الطارمية شمالي بغداد حيث تتخذ خلاياه فيه مكامن ومخابئ ليست ببعيدة عن الاعين اليقظة والساهرة في سبيل امن العاصمة والمحافظات القريبة”.

وأضاف البيان أن “العملية الارهابية تأتي في وقت تدخل عمليات الحشد الامنية لتطهير مناطق القضاء اسبوعها الثاني، وهو مصداق لا يقبل الشك ان الارهاب ما يزال ينشط ويتحرك على تخوم العاصمة وفي اخطر منطقة فاصلة بين بغداد وصلاح الدين والانبار”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: