اخباراقتصاددولي

الاستخبارات الأمريكية منزعجة من الوجود الصيني في المرافق الإسرائيلية

الحقيقة بوست –

أفادت مصادر عبرية، اليوم، بأن الولايات المتحدة أعربت عن مخاوفها من تسلل الاستثمارات الصينية إلى إسرائيل، لافتة إلى أن ذلك يتسبب بقلق بالغ لواشنطن.

وكشف موقع “والاه”، حسب “العربي الجديد”، عن أنّ مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وليام بيرنز، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت خلال لقائه، الأسبوع الماضي، بقلق واشنطن من تسلّل الصين إلى الاقتصاد الإسرائيلي، واستثماراتها في مجال التقنيات المتقدمة ومشاريع البنى التحتية الكبيرة هناك.

وذكرت المصادر العبرية أن “كلاً من بينت والرئيس الأميركي جو بايدن سيبحثان هذه القضية خلال لقائهما في البيت الأبيض، نهاية الشهر الجاري.

ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنّ “بينت أبلغ بيرنز بأنّه يتفهم المخاوف الأميركية، ويشاطر المسؤولين الأميركيين بعضها، حيث أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى التقارير التي تحدثت عن تجسس الصينيين على شركات التقنيات المتقدمة الإسرائيلية”.

ولفتت إلى أنّ الوجود الصيني في المرافق الاقتصادية الإسرائيلية كان سبباً لتوتر العلاقات بين إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو.

وأبرز رافيد حقيقة أنّ بيرنز يُعدّ أرفع مسؤول أميركي توجهه إدارة بايدن بهذه القضية، وتعبّر من خلاله عن قلقها الشديد.

وسبق لإدارة ترامب أن عبّرت لحكومة نتنياهو عن قلقها من الاستثمارات الصينية في مجال مشاريع البنى التحتية الكبرى، لا سيما احتكار شركات صينية تدشين ميناء حيفا الجديد، وهو الميناء الذي يستخدمه الأسطول السادس الأميركي عند تحركه في البحر المتوسط، وتدشين خط للقطار الخفيف في منطقة “غوش دان”، التي تضم مدينة تل أبيب والمدن المحيطة بها.

ولفت الموقع إلى حقيقة أن نتنياهو عمد إلى توثيق العلاقات التجارية والاقتصادية مع الصين، خلال فترة حكمه التي امتدت 12 عاماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: