اخباردوليعربي

طالبان تطالب القوات الأمريكية اتمام الانسحاب قبل 11 سبتمبر

الحقيقة بوست  –

أكد المتحدث باسم حركة طالبان سهيل شاهين، أن الحركة تريد ما يريده الشعب الأفغاني، لافتًا إلى أنهم ملتزمون بعدم مهاجمة القوات الأمريكية إذا غادرت أفغانستان بحلول 11 سبتمبر.

كلام شاهين جاء في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز”، تحدث فيها عن محاور مختلفة.

وأشار شاهين إلى ضرورة سحب أمريكا لجميع قواتها من أفغانستان، وفقا لما تم الاتفاق عليه بين الجانبين في الدوحة، متابعا “نحن ملتزمون بعدم مهاجمتهم”.

وأوضح أن الجانب الأمريكي “انتهك بالفعل الإطار الزمني المنصوص عليه في اتفاق الدوحة لسحب القوات”.

وقال أيضًا “لقد أعلنوا أنهم سيسحبون قواتهم قبل الحادي عشر من سبتمبر، فإذن يجب عليهم سحب كل قواتهم، ونحن ملتزمون بعدم مهاجمتهم، ولم نهاجمهم”.

وعلى صعيد أخر، شدد المتحدث باسم طالبان بأنه لن يتم السماح لأي جماعة أو فرد، بـ”استخدام اللجوء الأفغاني” لتنظيم أنشطة إرهابية.

وفيما يتعلق بمقطع الفيديو المتداول لحادثة سقوط أشخاص من طائرة عسكرية أمريكية أثناء مغادرتها أفغانستان قال شاهين إن “الحركة ليست مسؤولة عن تلك الحادثة”، مرجعًا السبب في محاولة هؤلاء الأشخاص الفرار من أفغانستان “لأنها دولة فقيرة”.

وبرر السرعة التي تمت بها عملية السيطرة على البلاد من قبل طالبان من يد القوات الأفغانية، بأن الحركة “تريد ما يريده الشعب”.

وزاد قائلا “مطالبنا متشابهة، ثقافتنا متشابهة كل شيء بيننا (الحركة والشعب) متشابه، نحن أقرب للناس أكثر منهم (الحكومة الأفغانية السابقة)”.

وفيما يتعلق بكيفية إدارة الحركة لأفغانستان ماليًا رغم قلة المساعدات الدولية المعروضة عليهم، قال شاهين “لدينا موارد طبيعية ضخمة، ولدينا أشخاص يعملون بجد، ونحن نؤمن بشعبنا وقدراته”، مبينًا أن “أفغانستان تريد التعاون مع المجتمع الدولي لإعادة بناء البلاد”.

وأضاف أنه “في حين لا تحصل بلاده على دعم مالي من باكستان أو الصين أو روسيا، فإن أفغانستان تتمتع بعلاقات جيدة مع الدول الثلاث”.

وعلى صعيد أخر تحدث عن ملف النساء الأفغانيات والجدل الذي أثير عن استهدافهم من قبل الحركة.

وقال شاهين إن “النساء في أفغانستان سيكون لهن الحق في العمل والتعليم حتى المستوي الجامعي”، مشيرا إلى أن “آلاف المدارس مستمرة في العمل بعد سيطرة الحركة على البلاد”.

وأضاف أنه “من المتوقع أن ترتدي النساء الحجاب، ليس البرقع”، معقبا “هذه ليست قواعدنا، هذه قواعد إسلامية”

وعندما سئل عما إذا كان يمكن للمرأة أن تتولى مناصب سياسية، قال “سياستنا واضحة، يمكن أن تحصل على التعليم والعمل، وهذا شيء واحد”.

وأشار إلى أن “بإمكانهن (النساء) أن يشغلن مناصب، لكن هذا المنصب الذي يمكن أن يشغلنه سيكون في ضوء الحكم الإسلامي – لذلك هناك إطار عام لهن”.

ولفت إلى أن “أولئك الذين عملوا مع الحكومة السابقة، ممتلكاتهم ستُحفظ وشرفهم وحياتهم في أمان”.

وختم أن “الملا بردار – أحد مؤسسي حركة طالبان في التسعينيات والذي يشغل الآن منصب نائب زعيمها – يعتزم الذهاب إلى أفغانستان، على الرغم من أنه لا يستطيع تحديد متى”.
الخليج الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: