اخباردوليعربيمصر

وكالة أمريكية: روسيا تضغط على حفتر لدعم سيف القذافي للرئاسة

الحقيقة بوست  –

قالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، ان هناك ضغوط تمارسها روسيا وبدعم مصري على اللواء المتقاعد حفتر لدعم سيف القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل، في الانتخابات الرئاسية.

ونقلت الوكالة، حسب “عربي 21″، عن ثلاثة مصادر مطلعة في موسكو قولها، إن “الرئيس الروسي، يحاول الدفع بسيف القذافي إلى الواجهة السياسية في ليبيا، متحديا بذلك الولايات المتحدة وأوروبا، والقوة الإقليمية الصاعدة تركيا، في حين يتوقع أن تحظى الخطة بدعم مصري”.

وقالت الوكالة، إن “المنافسة الانتخابية القادمة على خط رفيع بين استعادة الاستقرار وإعادة إشعال العنف، وتتجاوز الرهانات السيطرة السياسية فقط”.

ونقلت الوكالة عن ثلاثة آخرين في ليبيا أن “حفتر الذي يسيطر على شرق البلاد يريد بنفسه التنافس على الرئاسة”.

وذكر شخص مقرب من الكرملين، للوكالة إنه “بالنسبة لبوتين، الذي شعر بالرعب من طريقة مقتل القذافي، فإن ليبيا هي قضية شخصية للغاية ويشعر بالمسؤولية تجاه سيف الإسلام”.

ورأت الوكالة أنه “إذا نجحت حيلة الكرملين، فإن إعادة حكم القذافي ستكون أجرأ خطوة لبوتين حتى الآن، وسيتعزز نفوذ روسيا في الشرق الأوسط بعد أن نجح بوتين في التدخل لدعم بشار الأسد في سوريا، في حين أنه دعم أيضًا القادة الاستبداديين في فنزويلا وبيلاروسيا”.

وأكدت أن روسيا واثقة من دعم مصر لخطتها، بحسب شخصين في موسكو، رغم وجود تلميحات في القاهرة بأن الوقت مبكّر لمصر لتقرر موقفها. وتحظى موسكو أيضًا بقبول ضمني من إيطاليا.

وكان سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، ظهر في مقابلة نادرة مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، نشرت في 30 تموز/ يوليو الماضي، وذلك بعد تواريه عن الأنظار منذ إطلاق سراحه عام 2017.

ولمّح في المقابلة المطولة إلى احتمال ترشحه للرئاسة، وهو يخطط للعودة إلى السياسة، من دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

وأفادت وسائل إعلام محلية، بأن المدعي العام العسكري الليبي، أصدر أمرًا بإلقاء القبض على سيف الإسلام القذافي، لـ”تورطه في جرائم قتل واستعانته بمرتزقة (فاغنر الروسية)”.

وجاء هذا الأمر بناء على “التحقيقات الجنائية التي تجرى بشأن ملف قضية متعلقة بواقعة جرائم القتل المرتكبة من قبل المرتزقة من الجنسية الروسية (شركة فاغنر)، أثناء هجوم ما تُعرف بعملية الكرامة على مدينة طرابلس”، حسب المصادر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: