اخبارالافتتاحية

فضيحة بيغاسوس..يد إسرائيل في المنطقة

ما زالت أصداء فضيحة برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس الشهر الماضي تلقي بظلالها على الأجواء السياسية الإقليمية والعالمية، لا سيما وأن بطل القصة الرئيسي هو الكيان الصهيوني، لكن هذا لم يكن مفاجئاً ولا مستغرباً من كيان محتل دأب على مثل تلك الألاعيب منذ نشأته ، لكن المفجع هو تورط إمارات بن زايد في اللعبة الشيطانية الإسرائيلية، حيث تفيد بعض المصادر المطلعة والموثوقة أن الدولة الصهيونية تستخدم الإمارات كقاعدة استخباراتية للسيطرة على الخليج العربي وساحل عمان عبر نقل وحدات سيبرانية متطورة تابعة للموساد الإسرائيلي إلى دولة الإمارات بهدف تعطيل شبكة الاتصالات وأنظمة الملاحة الجوية والبحرية في منطقة الخليج وبحر عمان، الأمر الذي أسفر مؤخرا عن عدة عمليات عسكرية استهدفت ناقلات بحرية كان آخرها استهداف ناقلة نفط قبالة ساحل عمان وإبلاغ 4 سفن بالقرب من شواطئ الإمارات عن فقدانها السيطرة بالقرب من جزيرة الفجيرة في خليج عمان. أصبح لا شك لكل ذي عينين أن إمارات بن زايد تلعب دور مخلب قط إسرائيلي للتجسس على الخليج العربي خاصة ودول المنطقة عامة، وكأنها أي ( الإمارات) المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإسرائيلية، الأمر الذي يجعلنا ننظر إليها دون مواربة على أنها ورم سرطاني نبت في جسد الأمة يجب استئصاله، وشيطان لا يقل خبثاً عن الشيطان الإسرائيلي، ذلك أنها خانت حتى حلفائها في الخليج وعلى رأسها العربية السعودية عندما تسربت أنباء التجسس على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الحليف الأبرز والأكبر ورفيق مؤامرات الثورات المضادة في المنطقة العربية مع محمد بن زايد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: