اخباردوليعربي

رئيس الحكومة السورية المؤقتة: ميليشيا “قسد” تهدد الأمن والسلام في سوريا

الأجهزة الامنية تكتشف يومياً محاولات تفجير وعبوات ناسفة

الحقيقة بوست –

أكد عبد الرحمن مصطفى رئيس الحكومة السورية المؤقتة، عدم استقرار الأوضاع الأمنية والميدانية في الشمال السوري، وذلك بسبب تهديدات النظام السوري وميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية”، أو ما تعرف باسم “قسد”.

كلام مصطفى جاء في حوار خاص مع “عربي 21″، ورصد “الحقيقة بوست” بعض النقاط الهامة منه.

وقال مصطفى إن “الواقع الأمني في الشمال السوري المحرر لا زال يعاني من تهديدات النظام المجرم ومليشيا PKK/PYD (ميليشيا قسد)، وهو ما أثر سلبا على الواقع الاقتصادي وأعاق تطوره”.

وأضاف: “هذا يحتاج إلى ردع تلك القوى المعادية عن جرائمها، وعلى الرغم من قيام الحكومة عبر أجهزتها الأمنية بكثير من الإجراءات الاحترازية والمتابعة والكشف المبكر عن العمليات الإرهابية، بحيث لا يمر يوم دون كشف محاولة تفجير مفخخة أو عبوة ناسفة، ومع ذلك تبقى هذه الإجراءات ناقصة بغياب الإرادة الدولية نحو وقف دعم (قسد) والنظام”.

ولفت إلى أن مليشيا “قسد” هي في حقيقتها “تنظيم PKK/PYD، وقد كانت على الدوام مصدرا حقيقيا للإرهاب (بحسب اتهامه)، بل ويشكل ركناً أساسيا من عقيدتها، ومن خلال ما قامت به من عمليات إرهابية وجرائم وحشية أودت بحياة الكثير من المدنيين عبر القصف العشوائي للأماكن المحمية وإرسال المفخخات، وهي تحاول دائمًا ضرب كل محاولات الاستقرار والأمن والسلام في مناطق الشمال السوري على وجه التحديد، على حد قوله.

وأشار إلى أنها “ليست المرة الأولى، حيث إننا نلاحظ بأنه في كل مرة يقوم النظام المجرم بالتصعيد في إدلب أو منطقة أخرى تقوم ميليشيا قسد بالتصعيد والقصف العشوائي على المناطق المدنية، بقصد إبقاء المنطقة منشغلة، وإضعاف إمكانيتها في جبهات أخرى، وقد سبق لنا أن حذرنا كثيرا المجتمع الدولي من خطر هذا التنظيم، وفضح جرائمه التي لن تقف عند عتبات الخطر المحلي بل تتخطاها إلى دول المنطقة”.

وتابع قائلا إن “حجم المأساة التي تعرض لها الشعب السوري باتت واضحة للعالم بأسره، ولكننا بالرغم من ذلك فإننا مضطرون في كل مرة أن نسلط الضوء على فداحة تلك المعاناة التي ألحقها النظام وحلفاؤه بشعبنا وبلادنا، لكن المجتمع الدولي بقي مكتوفاً عاجزاً عن فعل شيء”.

وختم قائلا “ولذلك فإننا وعلى الدوام نؤكد على ضرورة إيجاد حل جذري ينهي معاناة شعبنا ويردع النظام وحلفاءه عن جرائمهم، ويلزمهم بتطبيق مبادئ الشرعية الدولية بشتى السبل، وصولاً لتحقيق الانتقال السياسي وتهيئة الظروف للعودة الآمنة والطوعية للمهجرين واللاجئين، وتحقيق السلام لشعبنا، ومحاسبة النظام وكافة رموزه على جرائمهم بحق الشعب”.

يشار إلى أن قوات النظام السوري وبضوء أخضر روسي، تصعد من عملياتها العسكرية سواء في محافظة درعا جنوبي سوريا، أو في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي شمالي سوريا، الأمر الذي تسبب بسقوط عدد من الضحايا المدنيين، إضافة إلى موجات نزوح من مناطق إلى مناطق أخرى أكثر أمنًا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: