اخبارخليجعربيمصر

بتوجيه إماراتي.. “مؤسس تمرد مصر” يحرض على النظام القطري

النمر: تغريدة بدر تناقض "اتفاق العلا" وتطعن المصالحة الخليجية

الحقيقة بوست  –

استغل محمود بدر عضو البرلمان المصري ومؤسس حملة “تمرد” التي حرضت على اسقاط أول نظام منتخب في مصر، الأحداث المتعلقة بالانتخابات التشريعية في الدوحة، ليحرض على قطر متهماً اياها باستضافة ارهابيين على أراضيها.

وسخّر بدر حسابه على منصة “تويتر”، حسب ما تابع “الحقيقة بوست”، لنشر تغريدات محرضة على النظام القطري ضمن وسم هاشتاغ “قطر تنتفض”.

وهاجم بدر دولة قطر مدعيًا أن “النظام القطري يتعامل مع المطالبين بحقوقهم بمنطق العصابات، وأنه لم يكفه منع حقهم في الترشح لبلادهم ولم يكفه اعتقالهم ولم يكفه وقف الأصوات الإعلامية والحقوقية التي اشتراها عن نشر مظالمهم، لكنه يؤجر الذباب الإلكتروني لسب كل من يتضامن معهم”.

وأضاف مدعيًا أنه “مع شعب قطر المظلوم ضد بلطجية النظام”.

ودافع بدر عن هزاع بن علي المري، أحد المعترضين على قانون الانتخابات التشريعية في قطر، قائلا “هزاع بن علي المري، لم يحمل سلاحا ولم يقتل شخصا ولم يكن يوما إرهابيا مثل مئات الارهابيين الذين تحتضنهم قطر وتفتح لهم الشاشات”.

وتابع “اعتقل لأنه مواطن قطري اعترض علي منعه واسرته من حق الترشح للإنتخابات، لن تكتب عنه الجزيرة في شريط أخبارها ولن تذكره هيومان رايتس في تقاريرها”.

من جانبه علق عزت النمر المحلل السياسي المصري على تحريض بدر متساءلاً: ما الذي أخرج هذا القاتل المجرم ليتكلم عن حقوق المواطنين وحرياتهم، وهل يظن هذا المأفون وأمثاله أنه يصدقه أحد اذا ما حاول إعادة انتاج الكذب كما فعل في حركة تمرد.
وأضاف النمر: أي مستوى من الحمق أن يخاطب هذا الفسل مؤسسات حقوقية ويتكلم عن الارهاب، ولو استقامت الأمور، فهو والنظام الذي يدعمه هم الارهاب في أحط وأقذر صوره.

وتابع النمر: عجيب أمر عالمنا العربي خاصة كنتونات الثورة المضادة، لا يمكن أخذ مواقفهم ولا آراءهم من وزارات الخارجية ولا الممثليات الدبلوماسية، فضلاً عن السفارات والقنصليات التي تنشغل بـ “مهام” أخرى بعيدة عن المهمة الأصيلة لها.
وأردف، اليوم وفي دول الثورة المضادة ربما الأكثر واقعية أن تستقرئ اتجاهات الدولة وحقيقة قرارها من حركة الذباب الالكتروني، والترندات المملولة الموجهة.
وأكد أن تغريدة محمود بدر أكبر مثال على ذلك، لافتاً إلى أنها تُناقض ما انتجته قمة العلا، وما قدم فيها على أنها مصالحة خليجية، كما أنها تكشف الموقف الحقيقي لواقع أنظمة دول الثورة المضادة، وتشي بكثير من الأسئلة المشروعة ومن بينها:
ما الذي يجعل هشتاج مثل يدشن في الامارات ومصر ؟!
أليس في أحوال الدولتين ما هو أولى من ذلك؟!
من الذي يدفع لهذا الذباب ليقوم بالتحريض، وبإسم مصر، وأين يقف ابن زايد وأمواله في هكذا ملف؟!
وأوضح النمر: أن هناك أسئلة أخرى تتعلق بكاتب التغريدة، وهو بالضرورة ليس من الذباب الالكتروني، فهو كونه محسوب على ما يسمى “برلمان مصر” فهو أكبر من هذا؛ ما يجعلنا نعيد تصنيف مأجوري الإمارات على الشبكة العنكبوتية إلى ذباب وصراصير الكترونية؛ على الأقل تبعاً للمقاس والحجم وربما قذارة الباعث والناتج.

واختتم النمر قائلا: أؤكد وأثمن الحريات في كل مكان وأفرح بسيادة القانون وسلطانه في كل موقع لصالح الأوطان والمواطنين في كل أرض.

 

ويرى مراقبون أن محمود بدر كبرلماني يعتبر في منصبه يمثل السلطة التشريعية في البلاد، وبالتالي فإن تحريضه على قطر وادعاءاته التي لا أساس لها من الصحة، تتعارض مع المصالحة القطرية- المصرية، وتحسب على النظام المصري الذي وافق على عدم التحريض ضد قطر، حسب مراقبين.

ويأتي هذا التحريض بعدما شهدت العلاقات بين قطر ومصر خطوات في طريق عودتها، بعد توقيع “بيان العلا”، في يناير/كانون الثاني الماضي بالسعودية، والذي أسدل الستار على أزمة بين قطر وكل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين.

وكانت مصادر متطابقة، تحدثت عن تبعية حملة “تمرد” التي أسسها المدعو محمود بدر للإمارات، في حين تداولت المصادر ذاتها صورة له برفقة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، ما يؤكد صحة تلك التفاصيل، إضافة إلى ان بدر سبق وأعلن عن تلقيه أموالا من الامارات.

وبحسب مصادر لـ”الحقيقة بوست” فإن تحريض بدر جاء بتوجيه مباشر من الإماراتي حمد المزروعي، حيث أن الإمارات سبق وأن استخدمت بدر في التحريض على النظام الديمقراطي المصري في عهد الإخوان، وكذلك على السعودية أيضا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: