اخبارمصر

“ولاية سيناء” يفجر آلية للجيش المصري ويقتل عميد أركان حرب

الحقيقة بوست  –

قتل عميد أركان حرب بالجيش المصري، عصر اليوم الإثنين، بهجوم إرهابي لتنظيم “ولاية سيناء” الموالي لـ “داعش” بمدينة رفح بمحافظة شمال سيناء شرقي البلاد.

وقالت مصادر طبية عسكرية، لـ”العربي الجديد”، إن عبوة ناسفة انفجرت بآلية تابعة للجيش المصري في مدينة رفح، أدت إلى وقوع قتلى وجرحى.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن من بين الضحايا عميد أركان حرب هو محمد عبد المتجلي، قائد لواء في الجيش، ومن الدفعة 93 حربية.

وكان تنظيم “داعش” الإرهابي قد تبنى، خلال الأيام القليلة الماضية، تفجير جرافتين للجيش المصري وقنْص مجند قرب مدينة رفح الجديدة، فيما لم يتم تأكيد النبأ من مصدر آخر.

ويضاف العميد عبد المتجلي إلى عدد كبير من القادة العسكريين، الذين قتلوا على يد تنظيم “داعش” الإرهابي على مدار السنوات الماضية.

وشهدت الأيام الأخيرة اغتيال مسؤولين في المخابرات الحربية بمحافظة شمال سيناء، بعد فترة من الهدوء النسبي التي سادت المحافظة. ويضع هذا التطور علامات استفهام حول كيفية الوصول لهذه القيادات الوازنة على المستوى الأمني في سيناء، خصوصاً أن أحد القتلى هو ضابط رفيع في جهاز المخابرات الحربية والاستطلاع، والفاعل بشكل أساسي في شمال سيناء، وينسق كل النشاطات في المحافظة، بما فيها العلاقة بين المجموعات القبلية المسلحة وقوات الجيش، وكذلك يتحكم في كل صغيرة وكبيرة في شمال سيناء، منذ سنوات طويلة على غرار ما كان يقوم به محمود السيسي أثناء خدمته في جهاز المخابرات بسيناء. علماً بأنه قلما يتعرض جهاز المخابرات الحربية والاستطلاع لخسائر مباشرة في صفوف ضباطه.

فمنذ أيام قُتل ضابط المخابرات الحربية الرائد أحمد شرف، إثر تفجير عبوة ناسفة بآلية تابعة للجهاز بوسط سيناء، والضابط قائد عمليات الكتيبة 26 استطلاع، وهي الكتيبة نفسها التي قتل قائدها عقيد أركان حرب أحمد جمعة قبل أسبوعين.

وتذهب الاتهامات مباشرة إلى تنظيم ولاية سيناء بالوقوف خلف هذه العمليات، إلا ان باحث في شؤون سيناء فضّل عدم الكشف عن اسمه لوجوده في المحافظة قال، إن “وصول تنظيم ولاية سيناء الإرهابي إلى قيادات عسكرية وأمنية ليس أمراً سهلاً في شمال سيناء، خصوصاً في ظلّ القبضة الأمنية القوية التي لا اختلاف عليها خلال العامين الأخيرين، وقدرة قوات الجيش على فرض السيطرة في كافة أنحاء المحافظة بشكل شبه كامل بعد سنوات من فقدان هذه السيطرة وتوسع انتشار التنظيم على حساب وجود الجيش والشرطة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: