اخبارعربي

قصف النظام السوري يتسبب في نزوح 80% من سكان درعا

الحقيقة بوست  –

أفادت مصادر محلية، بنزوح حوالي 80% (نحو 50 ألف) من أهالي أحياء مدينة درعا البلد جنوبي سوريا إلى مناطق أكثر أمنا، هربا من قصف قوات النظام السوري وحلفائه.

وحسب المصادر التي تحدثت لوكالة “الأناضول”، فإنه يتوجب على المدنيين النازحين المرور بنقطة تفتيش وحيدة للنظام تحمل اسم “السرايا”، في حين تضطر كل عائلة ترغب في العبور بواسطة سيارتها الخاصة لدفع رشوة مليوني ليرة سورية (حوالي 625 دولارا).

 

وقال عضو في لجنة المصالحة بدرعا “فضل عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية”؛ إن “حوالي 80% من سكان الأحياء المذكورة، وعددهم حوالي 50 ألفا، اضطروا للنزوح إلى أحياء أكثر أمانا، في المدينة”.

وأشارت المصادر إلى استمرار لقاءات لجنة المصالحة في درعا، مع وفد النظام السوري، بوساطة روسية.

ولفتت إلى أن “نظام الأسد يطالب المدنيين وقوات المعارضة في درعا البلد، بتسليم أسلحتهم كافة، والسماح بتفتيش كل المنازل، وتسليم بعض المعارضين، الأمر الذي يرفضه أهالي المنطقة”.

وفي 25 حزيران/ يونيو الماضي، فرضت قوات النظام السوري والمليشيات التابعة لها حصارا على منطقة درعا البلد بالمحافظة، بعد رفض المعارضة تسليم السلاح الخفيف، باعتباره مخالفا لاتفاق تم بوساطة روسية عام 2018، ونص على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط.

وفي 26  تموز/ يوليو الماضي، توصلت لجنة المصالحة بدرعا البلد، وقوات النظام إلى اتفاق يقضي بسحب جزئي للأسلحة الخفيفة المتبقية بيد المعارضة، ووجود جزئي لقوات النظام، إلا أن الأخيرة أخلت بالاتفاق وأصرت على السيطرة الكاملة على المنطقة.

والخميس، أصدرت عشائر حوران بيانا، استنكرت فيه الحشود العسكرية المتزايدة على أرض حوران “تحت أي ذريعة كانت، والحصار الظالم الذي يطبق على أهالي درعا البلد وبقية المناطق المحاصرة لتضييق سبل عيشهم”.

وطالبت العشائر بفك الحصار عن درعا البلد وإيقاف الأعمال العسكرية كافة على أرض حوران فورا،  وفك أسر المحتجزين من الأهالي في المزارع المتاخمة لمدينة درعا.

كما طالب بوقف تمدد المليشيات الإيرانية وحزب الله اللبناني في الجنوب السوري تحت أي مسمى، وإدخال المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء ومستلزمات العيش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: