اخباردوليعربي

في أول ظهور له: المشيشي يزور الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد

الحقيقة بوست  –

تصدرت الأخبار المتعلقة بظهور رئيس الحكومة التونسية المقال، هشام المشيشي، ولأول مرة، منذ أن أطاح به الرئيس قيس سعيّد، في إطار خطواته الانقلابية، في 25 تموز/ يوليو الماضي، واجهة الأحداث.

وجاء ظهور المشيشي في زيارة أجراها إلى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، للتصريح بمكاسبه ومصالحه، طبقا للوائح التي تلزم المسؤولين بذلك بعد مغادرة مناصبهم.

وقالت الهيئة الوطنية على حسابها في “فيسبوك”: “تولى السيد هشام المشيشي، رئيس الحكومة السابق، اليوم الخميس 05 أوت 2021، التصريح بمكاسبه ومصالحه طبقا لمقتضيات القانون عدد 46 لسنة 2018 المتعلق بالتصريح بالمكاسب والمصالح ومكافحة الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح، وذلك إثر انتهاء مهامه”.

ويأتي ظهور المشيشي بعد قلق على مصيره، حيث أفادت أنباء إثر الانقلاب بأنه كان محتجزا بقصر قرطاح، وأنه تعرض للضرب، وأجبر على قبول قرار الإقالة، حسب موقع “عربي 21”.

وعزز غيابه على مدار الأيام الـ11 الماضية من القلق بشأن ما تعرض ويتعرض له من ضغوط.

كما يأتي ظهور المشيشي اليوم بعد يوم من مطالبة الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب في تونس، بوضع حد للغط الذي صاحب اختفاء الرجل عن الأنظار، حسب “الجزيرة نت”.

ورفض المشيشي الإدلاء بأي تصريح إعلامي او توضيح بخصوص أسباب الاختفاء.

وقبل أيام، نقل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، عن مصادر لم يسمها، قولها إن “المشيشي تعرض للضرب”، لكن لم يتسن للموقع التحقق من طبيعة الإصابات التي أصيب بها ومن الذي اعتدى.

وذكر الموقع نقلا عن مصادره أن “الإصابات التي تعرض لها المشيشي (47 عاما) كانت بالغة وأصيب في وجهه، ولهذا السبب لم يظهر (علنا)”.

وورد أنه عقب الاعتداء على المشيشي “رفع يديه مستسلما، ووافق على الاستقالة، وفي هذه المرحلة، وافق رؤساء الأجهزة الأمنية أيضا على بيان الرئيس”.

ولاحقا، عاد المشيشي إلى منزله حيث نفى تقارير لوسائل الإعلام المحلية بأنه كان قيد الإقامة الجبرية، حسب الموقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: