اخباردولي

في أقل من شهر.. اغتيال ثاني معارض إيراني بكردستان العراق

الحقيقة بوست –

أفاد مسؤول أمني عراقي كردي في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، بأن الشرطة عثرت على السياسي الكردي الإيراني المعارض، موسى باباخاني، مقتولاً داخل غرفته في فندق وسط مدينة أربيل، مؤكدة فتح تحقيق في الحادث.

ووفقاً لضابط مديرية أسايش أربيل (الأمن العام) فإن باباخاني وجد مقتولاً بعدة طعنات في مكان إقامته بفندق وسط أربيل، مبيناً، في اتصال هاتفي مع “العربي الجديد”، بأن الضحية يقيم في إقليم كردستان وتنقل بين مدينتي أربيل وكويسنجق، منذ مدة، وينشط في المجال السياسي المعارض للنظام في طهران من خلال ندوات وكتابات تتعلق بالقضية الكردية في إيران.

ويعتبر الحادث الثاني من نوعه في غضون أقل من شهر، إذ اغتال مسلحون المعارض الكردي الإيراني، علي بهروز رحيمي، منتصف يوليو/ تموز الماضي في ضواحي مدينة السليمانية، بعد يومين من مشاركته في مؤتمر عقد على الإنترنت ضم قيادات وشخصيات إيرانية معارضة للنظام في طهران.

ولم يصدر عن السلطات الأمنية الرسمية في إقليم كردستان أي تعليق حول الحادث الثاني خلال أقل من شهر الذي يطاول معارضين أكراداً يقيمون في الإقليم الكردي شمالي العراق.

من جانبه، أصدر الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني المعارض بياناً اتهم فيه السلطات الإيرانية بالوقوف وراء حادثة اغتيال باباخاني، مؤكداً أن الضحية أحد أعضاء اللجنة المركزية للحزب، ونقلت وكالة “شفق نيوز” العراقية بياناً للحزب يؤكد فيه مقتل باباخاني، داخل فندق يدعى (كولي سليماني)، وعليه آثار تعذيب شديد.

وبيّن أن الضحية من أهالي مدينة (كرمنشاه) ومن مواليد 1981 وانضم لصفوف الحزب الديمقراطي عام 1999، وتم اختياره في المؤتمر 17 للحزب الديمقراطي الكردستاني (الإيراني) عضواً للجنة المركزية للحزب، متهماً السلطات الإيرانية بالوقوف وراء اغتياله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: