اخبارخليجدوليعربي

صحيفة لبنانية تستعد لنشر تسجيلات لابن سلمان سربتها الإمارات

الحقيقة بوست –

كشف صحيفة لبنانية، أن محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، أمر بالتنصت على محمد بن سلمان، ضمن فضيحة برنامج التجسس “بيجاسوس”، التي طالت العديد من الشخصيات العامة والصحفيين والمعارضين حول العالم.

وذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، أنها اطلعت على وثيقة تحوي محاضر لمحادثات تمت بواسطة تطبيق “واتساب” بين بن سلمان ومستشاره الأول ياسر الرميان، تخص الاستثمارات المالية، مؤكدة أنها ستنشر مقاطع لها، وهي جزء من تسجيلات مكالمات بين الرجلين أجريت بين 12 أغسطس/آب 2015 و23 يناير/كانون الثاني 2016، وشملت ملفات إدارية ومالية مختلفة.

وأوضحت الصحيفة، أن بن زايد، “أمر فرق التنصت عنده باختراق كل الهواتف والحواسيب التي تقوده إلى عالم بن سلمان الخاص”.

وأضافت أن “معاونيه أشاروا عليه بأنه في حال كان هناك من يراقب هاتف بن سلمان الشخصي للتثبت من عدم تعرضه للتعقب أو التنصت، فإن الأمر لا يسري على المقربين منه”.

وتابعت أن “الأمر انتهى بقرار بمراقبة هواتف وحواسيب هؤلاء المقربين، والعمل على اختراقها والوصول من خلالها إلى ما يريده بن سلمان أو يطرحه أو يخطط له”.

وقد وفر الاختراق الحصول على معلومات مهمة لبن زايد عن ما يفعله بن سلمان في الإطار المالي، حسب الصحيفة.

وتتجه الخلافات المتصاعدة التي ظهرت إلى العلن بين السعودية والإمارات نحو مزيد من التصعيد في المجال الاقتصادي بعد التوترات السياسية المتزايدة بين الطرفين.

وأبرز فصول هذا التصعيد مؤخرا رفض الإمارات لاقتراح قدمته السعودية وروسيا من أجل تمديد الاتفاق القائم حالياً بين دول تحالف “اوبك بلاس” حول إنتاج النفط.

ورغم أن الخلاف الحالي بين الرياض وأبوظبي يقتصر ظاهريا على الذهب الأسود إلا أن مراقبين يرون أن لجذوره أبعادا أخرى ظلت أسبابها تتضخم طوال الأعوام الثلاثة الماضية على الأقل، وفجرها الخلاف النفطي الأخير.

وكانت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، قد قالت إن الخلافات بين السعودية والإمارات تتجاوز قضية “أوبك +”، وإنها تطول مسائل أخرى جراء حسابات جيوسياسية أوسع وتنافس إقليمي متصاعد بين البلدين.

وكانت صحيفة “الجارديان” البريطانية، نشرت قبل أيام، نتائج تحقيق أجرته 17 مؤسسة إعلامية، أظهر أن برنامج “بيجاسوس” انتشر على نطاق واسع حول العالم، “واستُخدم لأغراض سيئة”.

وقال التحقيق إن حكومات 10 بلدان على الأقل من بين عملاء شركة “إن إس أو”، بينها المغرب والسعودية والإمارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: