اخباردوليعربي

سيناتور أمريكي يطالب المجتمع الدولي الضغط على روسيا وإيران لوقف قتل المدنيين في درعا

الحقيقة بوست –

أدان السيناتور بوب مينيندز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، الانتهاكات التي يمارسها النظام السوري وداعميه روسيا وإيران، بحق أهالي درعا جنوبي سوريا، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك للضغط على هذه الأطراف ووقف مأساة المدنيين هناك.

وقال السيناتور الأمريكي في بيان، اطلع “الحقيقة بوست” على نسخة منه، “أدين وبشدة تفاقم الأزمة في درعا التي تهدد حياة عشرات الآلاف من السوريين الأبرياء”.

وأضاف البيان أنه “منذ أواخر حزيران/ يونيو الماضي، فرض نظام الأسد، بمساعدة الميليشيات الموالية لإيران حصارًا إنسانيًا على ما يقرب من 50000 مدني في درعا، وحرم مواطنيه من الطعام والدواء وحرية التنقل، في محاولة ساخرة لتأمين الأمن السياسي (الخضوع)” .

وتابع “ليست هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها النظام هذه التكتيكات الفظيعة، لتجويع الناس وإجبارهم على الخضوع”.

وجاء في البيان أنه “خلال الأسبوع الماضي، فشلت محاولات الوساطة الروسية الإسمية وتصاعدت الأعمال العدائية، مما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين”.

وحث السيناتور الأمريكي، المجتمع الدولي “على التنديد العلني بهذه الأعمال الوحشية، والدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار، ورفض أي جهود لمزيد من التهجير القسري لمواطني سوريا من ديارهم”.

ودعا أيضا كلا من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن والسفيرة الأمريكية ليندا جرينفيلد “إلى جعل الوضع في درعا محط تركيز فوري للمشاركة الأمريكية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما في ذلك المشاورات الخاصة بسوريا هذا الشهر، والنظر في فرض عقوبات إضافية على الكيانات السورية والروسية والإيرانية، المتواطئة في الأعمال العدائية”.

وأكد أنه “لا يمكن لروسيا أن تدافع عن سيادة سوريا واستقرارها، وفي نفس الوقت تسهل هذا العدوان الذي يعرض للخطر ليس مواطني جنوب سوريا فحسب، بل الأردن وإسرائيل أيضًا”.

وختم قائلا إنه “يجب على المجتمع الدولي التحدث علنا ​​ضد الأحداث في درعا، واتخاذ إجراءات فورية لتهدئة التصعيد”.

وتشهد محافظة درعا جنوب سوريا، ومنذ عدة أسابيع، حسب منصة SY24  التي تغطي الأحداث الدائرة هناك، تطورات ميدانية متلاحقة، في ظل عدم التوصل لأي تفاهم وسط استمرار النظام وبضوء أخضر روسي وتحريض إيراني على ارتكاب الانتهاكات والخروقاتـ في ظل ظروف إنسانية سيئة تعاني منها غالبية العائلات وخاصة في “درعا البلد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: