اخبارعربيمصر

“البناء والتنمية” في الخارج يندد بانقلاب تونس

الحقيقة بوست –

ندد حزب البناء والتنمية “خارج مصر” بما أقدم عليه الرئيس التونسي من تجميد عمل البرلمان واجبار رئيس الحكومة على تقديم استقالته والتضييق على الحريات، واصفاً هذه الاجراءات بالانقلاب على إرادة الشعب التونسي، وداعيا في الوقت ذاته إلى وقوف النخبة التونسية مع شعبها وتجاوز كل الخلافات في سبيل استعادة حرية الشعب.

وقال الحزب في بيان ارسل لـ”الحقيقة بوست” نسخة منه:

في أحدث تحرك للثورة المضادة بالعالم العربي وقع الانقلاب الفريد من نوعه على الثورة التونسية المتبقية من ثورات الشعوب العربية والتي كانت أهم وأبرز معالم الفخر العربي والأمل الباقي في إمكانية تأسيس دول تحترم شعوبها في هذه المنطقة المهمة من العالم والمنكوبة بالاستبداد منذ عقود طويلة.

وأضاف الحزب، برغم أن الانقلاب لم يكن مفاجئا لأن غرفة العمليات التي دبرته هي ذاتها التي دبرت الانقلابات الأخرى وهي التي كانت تتربص بالثورة التونسية منذ سنوات.. وبرغم أن الثورة قد استطاعت أن تظفر ببعض الوقت نظرا لبعض المرونة والأريحية التي أبدتها النخبة التونسية إلا أنها لم تستطع بطبيعة الحال أن تقاوم شراسة ورعونة الثورة المضادة التي استخدمت كل الأساليب والوسائل القذرة لإسقاط المعقل الأخير للربيع العربي والأمل الباقي لإمكانية أن تعيش الشعوب العربية بحرية كباقي شعوب العالم.

وتابع، في الوقت الذي نندد فيه بالانقلاب على إرادة الشعب التونسي فإننا نأمل أن تقف النخبة التونسية مع شعبها وتتجاوز كل الخلافات في سبيل استعادة حرية الشعب التي تم اختطافها والعمل الجاد على استكمال أهداف ومسار ثورة الياسمين فهي الطريق الوحيد لإنقاذ الشعب التونسي من أزماته ومشكلاته المصنوعة كما ننبه بأن مشروع الثورة المضادة لا يمتلك حلولا لأي مشكلة من مشكلات المجتمع التونسي لأن مشروعه الوحيد والذي يسعى لنشره في ربوع المنطقة هو معاقبة الشعوب التي تجرأت وثارت على نظم الاستبداد والفساد.

القادة “السابقون” بحزب البناء والتنمية “خارج مصر”
د. طارق الزمر – رئيس الحزب
أ. محمد شوقي الاسلامبولي – عضو الهيئة العليا
د. محمد الصغير – رئيس الهيئة البرلمانية للحزب
أ. إسلام الغمري – عضو الهيئة العليا
أ. خالد الشريف – عضو الهيئة العليا
أ. عامر عبد الرحيم – عضو الهيئة العليا
أ. أحمد حسني – أمين الحزب بمدينة السادس من أكتوبر
أ. أشرف توفيق – عضو الهيئة العليا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: