اخبارخليجدوليعربي

مصادر بريطانية: قوات إيرانية تختطف 4 سفن قبالة سواحل الإمارات

الحقيقة بوست  –

أفادت عدة مصادر متطابقة، مساء اليوم، بفقدان السيطرة على 4 سفن على الأقل قبالة سواحل الإمارات، في ظل ظروف غامضة، مشيرة إلى أنه تم إبلاغ السلطات عن “واقعة”.

وأظهرت أجهزة تتبع نظام التعرف التلقائي الخاصة بالسفن الأربع أنها “ليست تحت السيطرة”، وفقًا لموقع “مارين ترافيك دوت كوم”، وهذا يعني عادةً أن السفينة فقدت السيطرة على توجيهها، ولم يعد بالإمكان قيادتها.

وحذرت عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة التابعة للجيش البريطاني، السفن، من أن “هناك حادثاً جارياً حالياً”.

من جهتها، أشارت هيئة العمليات البحرية البريطانية إلى أن الحادث الذي جرى قبالة ساحل الفجيرة الإماراتية في خليج عُمان، قد يكون حادث اختطاف محتمل.

وذكرت وكالة “رويترز” للأنباء، نقلاً عن مصادر “بحرية”، أنه “تم الاستيلاء على ناقلة في الخليج”، مضيفة أنه “ثمة اعتقاد بأن قوات مدعومة من إيران استولت على الناقلة”.

ونقلت مصادر أخرى عن وسائل إعلام بريطانية، أن “مسلحين يختطفون سفينة مقابل سواحل الإمارات، يرجح أنها تتبع لشركة (إسرائيلية)”.

وفي السياق ذاته، قالت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية نقلاً عن مصادر بريطانية إن السفينة “أسفالت برينسيس Asphalt Princess” خُطفت قبالة ساحل الفجيرة في الإمارات، فيما قالت الخارجية الإيرانية ان التقارير عن حوادث أمنية تشمل سفنا قرب ساحل الخليج مثيرة للريبة.

وذكت مصادر إعلامية بريطانية انه يعتقد أن مجموعة من 8 أو 9 أفراد مسلحين، صعدوا على متن السفينة “أسفالت برينسيس Asphalt Princess” واستولوا عليها.

من جهتها قالت مصادر أمنية بحرية بريطانية إن “قوات تدعمها إيران استولت على الناقلة (أسفالت برينسيس Asphalt Princess) في خليج عُمان.

وذكر موقع مارين ترافيك أن البيانات تظهر تغير مسار الناقلة “أسفالت برينسيس Asphalt Princess” عن وجهتها المعلنة ميناء صحار العُماني.

وتحدثت مصادر اعلامية أن عدد السفن التي تم استهدافها قبالة سواحل الامارات بلغ 4 سفن .

في وقت سابق، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية “UKMTO” أن سفينةتجارية تعرّضت إلى حادث بالقرب من سواحل الفجيرة الإماراتية في بحر عمان، دون التعرف على أسبابه أو الكشف عن الجهة المسؤولة عنه، أو ما إذا كان قد خلّف أي ضحايا أو إصابات

يأتي هذا الحادث  بعد أيام قليلة من حادث الهجوم على ناقلة نفط تديرها شركة إسرائيلية بالقرب من سواحل سلطنة عمان، أثار أزمة عالمية، إذ تتهم الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل إيران بالمسؤولية عن الهجوم، فيما تنفي طهران تماماً أي علاقة لها به.

فقد قالت الهيئة، عبر حسابها على موقع تويتر، إن حادثاً وقع لسفينة تجارية على بعد حوالي 61 ميلاً بحرياً شرق الفجيرة.

فيما لم تُشر الهيئة البريطانية إلى طبيعة الحادث، إلا أنها نفت أن يكون ناجماً عن “عملية قرصنة بحرية”.

وفي هذا الجانب قال المحلل السياسي ياسر سعد الدين في تغريدة على حسابه في “تويتر”، رصدها “الحقيقة بوست”، إن ناقلة النفط التي استهدفت الجمعة الماضي قرب الفجيرة تشغّلها شركة إسرائيلية، وهي السفينة الإسرائيلية الثالثة التي تستهدف بالمنطقة مؤخرًا”.

وأضاف أنه “بغض النظر عن الفاعل والرسائل/ هي بالمناسبة ضربات خفيفة ودية، فالأخبار تظهر نفوذا إسرائيليًا متعاظما في المنطقة”.

وختم تغريدته بعبارة “ما خفي أعظم”.

من جانبها قالت قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية، إن الحادث وقع لسفينة تحمل علم دولة سنغافورة، دون تفاصيل أكثر.

وأوضحت أن مواقع لتتبع السفن رصدت بلاغا من ناقلة قبالة سواحل الفجيرة بأنها بلا قيادة.

كما قالت القناة، إن ذلك ربما حدث بسبب مشكلة تقنية، أو سيطرة قوات أجنبية على السفينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: