اخباردوليعربيمصر

لليوم الـ 17.. نشطاء مصريون يواصلون اعتصامهم أمام الأمم المتحدة لوقف الإعدامات

الحقيقة بوست –

أفاد موقع “ميدل إيست أي” البريطاني، باستمرار النشطاء المصريين في اعتصامهم أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وذلك لليوم الـ 17 على التوالي، بهدف الضغط على نظام عبد الفتاح السيسي لوقف أحكام وعمليات الإعدام ذات الدوافع السياسية.

ورصد الموقع البريطاني في تقرير له، أوضاع النشطاء المصريين، مبينًا أنهم يجلسون على مجموعة من كراسي الشاطئ في درجة حرارة تزيد عن 32 درجةً مئوية، احتجاجًا على حكم الإعدام الصادر بحق عدد من الأبرياء في السجون المصرية.

من جهتها، وصفت منظمة “هيومان رايتس ووتش” احكام الاعدام بأنها استهزاء بالعدالة، في حين قالت منظمة “العفو الدولية” إن الأحكام “لطخت سمعة أعلى محكمة استئناف في مصر وتلقي بظلال قاتمة على نظام العدالة في البلاد بأكملها.

بدورها، قالت المتحدثة الإعلامية والمسؤولة التنظيمية الدكتورة سحر زكي لحملة أوقفوا الإعدامات في مصر، إن “الاعتصام استمر 17 يوم متواصلة وعلى مدار 24 ساعة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، رغم حالة الطقس المتلقبة والصعبة والمشقة التي تكبدها المشاركون في الاعتصام، خاصة المضربين منهم عن الطعام، تضامنًا مع المحكومين بالإعدام في مصر”.

وأضافت أن “وقفات منددة بأحكام الإعدامات في مصر ستبدأ في كندا منتصف الشهر الجاري، في محاولة لجذب انتباه رئيس الوزراء الكندي جستن ترودو لتلك الأحكام، والتضامن مع الحملة من خلال الرأي العام الحقوقي الكندي، ومنظمات المجتمع المدني المناهضة لعقوبة الإعدام”.

ويأتي الاعتصام ضمن جهود حملة “أوقفوا الاعدامات في مصر”، والتي قال القائمون عليها في بيان، إن “نوابا في مجلس النواب الأمريكي أبرزهم تيد ليو، أعلنوا عن موقفهم المناهض لتلك الأحكام، وأكدوا أنهم سيعملون خلال الأسبوعين القادمين على دفع إدارة الرئيس الامريكي جو بايدن للضغط على نظيرتها المصرية لعدم تنفيذ أحكام الاعدامات”.

وقال محمود وهبة أحد المشاركين في الاعتصام والإضراب عن الطعام إن “الرسالة من هذا العمل إنسانية بالدرجة الأولى وليست موجهة للنظام في مصر بقدر ما هي موجهة للرأي العام الشعبي، سواء في أمريكا خاصة الولايات التي أوقفت عقوبة الإعدام، والتي ربما ستجد قريبًا صيغة قانونية للتعاطي مع الإدارة المصرية في هذا الخصوص”.

وعلى الصعيد الحقوقي قالت “المنظمة العربية لحقوق الإنسان” في بريطانيا إنها “تدعم وتتضامن بقوة مع الاعتصام والإضراب وكل الجهود والمبادرات الرامية لوقف النظام المصري تنفيذ الإعدامات، وإلغاء هذه العقوبة، عملًا بالمواثيق والمعاهدات الدولية التي وقعتها مصر”.

ونهاية تموز/يوليو الماضي، قال مدحت القط أحد المعتصمين أمام الأمم المتحدة إن “رسالة الإعتصام لم تنتهي وإنه لا يوجد سقف زمني لفضه”، مؤكدا أن المعتصمين لن يفضوا الاعتصام إلا بعد ان تصل رسالتهم للأطراف المعنية وعلى رأسها المجتمع الدولي والأمم المتحدة وإن الهدف الأول هو لفت نظر المؤسسات الدولية لوقف أحكام الإعدامات في مصر.

وأعلنت منظمة نجدة لحقوق الإنسان في وقت سابق عن مساندتها ودعمها لحملات إضراب واعتصام المصريين بالخارج أمام عدد من المنظمات الدولية أبرزها الأمم المتحدة مطالبة برفع الدعم اللامحدود من الإدار ة الأمريكية لنظيرتها المصرية.

ومنتصف الشهر الماضي أيضًا، كشفت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، عن أن مسؤولين أمريكيين أثاروا مسألة أحكام الإعدام الصادرة بحق 12 شخصا من جماعة الإخوان المسلمين في مصر، مطالبين بتجميد المعونة المالية العسكرية لمصر على خلفية انتهاك حقوق الإنسان.

ولفتت الصحيفة إلى أنها اطلعت على مراسلات تفيد بنقاشات خاصة بين مسؤولين أمريكيين ومصريين، بشأن أحكام الإعدام في مصر.

وأضافت أن مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية، أثاروا مسألة أحكام الإعدام الصادرة في مصر ضد 12 شخصا من الإخوان المسلمين، وذلك في نقاشات خاصة مع نظرائهم المصريين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: