اخبارخليجعربيمصر

“حملة مقاطعة إسرائيل” تحذر “الدحيح”: من تحوله لأداة بيد الإمارات

الحقيقة بوست  –
وجهت «الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل» الخميس، رسالة لليوتيوبر المصري أحمد الغندور، المعروف بـ«الدحيح» طالبته فيها بالتراجع عن الشراكة مع المنصة الإماراتية «نيو ميديا» كونها منصة غارقة في التطبيع مع كيان الاحتلال.
وقالت في رسالتها التي نشرتها على صفحتها الرسمية على «فيسبوك»: «نكتب إليك من الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل مصر، لمناشدتك بالتراجع عن الشراكة مع أكاديمية الإعلام الجديد (نيو ميديا) كونها منصّة غارقة في التطبيع.
وأضافت: «تعمل (نيو ميديا) على جذب وتوريط صنّاع محتوى ومؤثرين مثلك تحت مظلّتها المشبوهة، الخافية على الكثيرين، ولذا نرى أن من واجبنا لفت انتباهك لطبيعة هذه المنصّة، آملين أن تنسحب من العلاقة معها، إنّنا كمصريين فخورين بك وبما تقدمّه لنا من محتوى مفيد، نربأ بالدحيح أن يكون أداة في يد النظام الإماراتي، المتحالف مع دولة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي، ومحاولاته لتلميع صورته».
وزادت: «تابعنا البيان الذي أصدرته حول طبيعة العلاقة التي تربطك بشركة أكاديمية الإعلام الجديد، فضلاً عن البيان الذي أصدرته الأكاديمية نفسها، في أعقاب الحملة الشعبية التي انطلقت منذ الإعلان عن الشراكة بينكما، التي طالبت بمقاطعة برنامجك «الدحيح» على هذه المنصّة الإماراتية، ومن المهم أن يعرف الجميع أن هذه الأكاديمية أسسها نائب رئيس دولة الإمارات، محمد بن راشد آل مكتوم في أعقاب اتفاقية الخيانة بين النظام الإماراتي في آب/أغسطس الماضي، التي تمخض عنها ليس خيانة القضية الفلسطينية وحسب، بل وأيضاً بناء تحالف عسكري واقتصادي ومالي بين النظامين، الذي سيكون على حساب أمن شعوب المنطقة وحقوقها ومقدّراتها».
وتابعت: «التعاقد بينك وبين (أكاديمية الإعلام الجديد) تعاقد إشكالي يخالف الموقف العربي الشعبي وموقف المجتمع المدني العربي، بما فيه المصري والفلسطيني، إذ حتى ولو ثبت إنهاء علاقة المنصة الإماراتية مع صانع المحتوى التطبيعي (ناس ديلي) وأكاديميّته ـ وهو ما يعتبر غير دقيق أيضاً ـ فإنّ التعاقد مع منصّة تمرّر أجندات تطبيعية مع إسرائيل بشكلٍ جليّ، ويقوم عليها أحد أعلام النظام الإماراتي الاستبدادي، تأتي خرقاً للنداء الذي أطلقه المجتمع المدني الفلسطيني والعربي ـ ومعه عشرات النقابات والأطر والهيئات المدنية والحقوقية العربية ـ لمقاطعة النظام الإماراتي وجميع مؤسساته وأذرعه الرسمية والتابعة له، والتي تعمل بشكل لا يخفى على أحد على تعزيز دور العدوّ الصهيوني في المنطقة ككيان طبيعي».
ولفتت إلى أنه «خلال أقل من 24 ساعة من الضجة الأخيرة في وسائل التواصل الاجتماعي، عملت (أكاديمية الإعلام الجديد) على حذف البرامج التي لها علاقة مباشرة بأكاديمية «ناس ديلي» مثل برنامج (يوتيوبر الشباب) و (البرنامج المفتوح لابتكار المحتوى) ولكننا تمكّنا من الوصول إلى صفحاتهما الأصلية التي تبيّن طبيعة الشراكة بين الأكاديمية و(ناس ديلي) فضلاً عن ذكرها لدورة جديدة سيتم الإعلان عنها في بداية 2021».
وأكدت أن «هذا الخداع وحده يثبت بشكل قاطع نوايا (أكاديمية الإعلام الجديد) وكذب روايتها التي تقول إنّها أنهت علاقتها مع نصير ياسين، صانع محتوى «ناس ديلي» التطبيعي العام الماضي»
وزادت الحملة: «شراكتك مع «أكاديمية الإعلام الجديد تتجاوز الأثر الذي يعود عليك، كفرد، إنّما تساهم في زيادة عدد المتابعين على منصة الشركة، وبالتالي الربح، بسبب الشعبية التي يجذبها محتواك العلمي، فهل ترضى بأن تربط محتواك بهكذا منصة تطبيعية مشبوهة؟ وهل تحتاج إلى أمثالها أصلاً؟».
يذكر أن «الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل» مؤلفة من أحزاب سیاسیة واتحادات وحركات طلابية ونقابات ومنظمات غير حكومية وشخصيات عامة في مصر، وهي شريكة في حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات عليها (بي دي أس) بقيادة المجتمع المدني الفلسطيني، التي تضم ضمن شركائها المجتمع المدني والأطر العربية الشعبية وأحرار العالم.
وشهدت الأيام الماضية إطلاق ناشطين حملات على مواقع التواصل الاجتماعي ضد الغندور، الذي يعرفه ملايين المتابعين باسم «الدحيح» بعد عودته مرة أخرى لبث برنامجه عبر منصة جديدة تحمل اسم «نيو ميديا أكاديمي» وهي منصة إماراتية متهمة بالتعاون مع مؤسسات إسرائيلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: