اخبارتركيا

الرئيس أردوغان يتعهد بتعويض المتضررين جراء الحرائق

أحمد خالد  –

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السبت 31 يوليو/تموز 2021، عدداً من الولايات في البلاد “مناطق منكوبة”؛ وذلك جراء الحرائق الضخمة التي دمرت أجزاء واسعة من الغابات.

وكالة الأناضول التركية الرسمية نقلت عن أردوغان، قوله إن “ولايات أنطاليا، وموغلا، ومرسين، وأضنة، وعثمانية مناطق منكوبة”، متعهداً باتخاذ خطوات لازمة لتعويض الخسائر التي لحقت بالمدنيين.

كان أردوغان قد أشار إلى أن أكثر من 70 حريقاً شب هذا الأسبوع في أقاليم مطلة على بحر إيجه والبحر المتوسط، وكذلك في مناطق داخلية، مضيفاً أن 14 حريقاً ما زالت مشتعلة.

ولفت كذلك إلى أن ما لا يقل عن خمس طائرات و45 طائرة هليكوبتر وطائرة مسيرة و1080 مركبة إطفاء تشارك في جهود إخماد النيران في 1140 موقعاً.

على إثر هذه الحرائق، أعلنت عدد من الولايات التركية من بينها إسطنبول، منع دخول الغابات، للحيلولة دون حدوث حرائق جديدة، وقال بيان صادر عن الولاية أمس الجمعة إن تقارير توقعات دائرة الأرصاد الجوية تشير إلى ارتفاع لدرجات الحرارة خلال الأيام المقبلة في المنطقة، وإمكانية حدوث حرائق للغابات في إسطنبول.

وتسببت الحرائق الضخمة في عدد من الولايات بمصرع 4 أشخاص، وإصابة عشرات بجروح، حتى مساء أمس الجمعة 30 يوليو/تموز 2021.

كذلك دفعت الحرائق السلطات إلى إخلاء بعض القرى والفنادق في مناطق تعد مقاصد سياحية شهيرة، وأظهرت لقطات تلفزيونية أشخاصاً وهم يفرون عبر الحقول، بينما يشاهدون النيران وهي تقترب من منازلهم.

من جانبه، قال وزير شؤون الغابات بكر باكدميرلي إن الحرائق ما زالت مشتعلة في ستة أقاليم من بينها منتجع أنطاليا على البحر المتوسط وإقليم موغلا على بحر إيجه.

بالتزامن مع ذلك، تندلع حرائق غابات في دول أخرى بالمنطقة؛ إذ نشب أكثر من 40 حريقاً في اليونان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بسبب الرياح القوية وارتفاع درجات الحرارة، وفقاً لما أعلنته السلطات هناك.

ويوم الثلاثاء أتت النيران على غابة للصنوبر شمالي أثينا؛ مما تسبب في إلحاق أضرار بأكثر من 12 منزلاً قبل أن تتم السيطرة على ألسنة اللهب.

كما أتت الحرائق أيضاً على مساحات واسعة من غابة للصنوبر في شمال لبنان الجبلي هذا الأسبوع؛ مما أسفر عن مقتل إطفائي واحد على الأقل وأجبر بعض السكان على الفرار.

وحظر مكتب حاكم إسطنبول الدخول إلى مناطق الغابات حتى نهاية أغسطس/آب كإجراء احترازي.

(عربي بوست)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: