اخبارعربي

صحيفة عبرية: الاحتلال لا يخطط لإخلاء الشيخ جراح من الفلسطينيين

أحمد خالد –

كشف مصدر مقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، الثلاثاء، أن الحكومة لا تخطط لإجلاء السكان الفلسطينيين من حي الشيخ جراح في القدس بسبب نزاع الملكية، بعد تصاعُد حدة المشكلة، وفقاً لما نشرته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

وأضاف المصدر أن مشكلة سكان الشيخ جراح حظيت باهتمام دولي، وأن عدم إجلائهم سينفي حقيقة أن الحرب بين تل أبيب وغزة اندلعت بسبب انتهاكات إسرائيل بحق فلسطينيي الشيخ جراح.

محكمة العدل العليا حدَّدت جلسة استماع الإثنين، بخصوص طرد أربع عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، المعروف في العبرية باسم شمعون هاتزادك، وكانت المحاكم الأقل درجة قد أيدت دعاوى ملكية المنازل لشركة نحلات شمعون، التي تخطط لإقامة مستوطنات لليهود في الحي.

وقال المصدر المقرب من بينيت، إنه حتى لو سمح الحكم بإجلاء السكان الفلسطينيين فمن المستبعد أن تأمر المحكمة الدولية بتفعيله، أو تحدد موعداً نهائياً لذلك، مضيفاً أن الحكومة ستستغل ذلك لعدم تأجيج نيران الصراع في القدس.

ويمنح قرار أصدره عام 1991 النائب العام آنذاك يوسف حريش الشرطةَ سلطة رفض تنفيذ عمليات الإخلاء، إذا كان تنفيذها يمثل خطراً كبيراً.

كما يتوقع أن تصدر المحكمة العليا حكمها في قضية الشيخ جراح، في الوقت الذي يخطط فيه مستشار بينيت للأمن القومي إيال هولاتا، والمستشار الدبلوماسي شمريت مئير للسفر إلى واشنطن، للقاء نظيريهما الأمريكيين، والتحضير لزيارة رئيس الوزراء للبيت الأبيض، المقررة نهاية أغسطس/آب تقريباً. وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قد أعرب غير مرة عن قلقه من أن عمليات الإخلاء في الشيخ جراح قد تثير التوترات، بل وحتى الحرب.

يشار إلى أن 28 عائلة فلسطينية تواجه خطر الإجلاء من المنازل التي تُقيم فيها منذ عام 1956، بزعم إدعاءات باطلة لجماعات استيطانية إسرائيلية بخصوص أن “المنازل أقيمت على أرض كانت بملكية يهودية قبل عام 1948”.

جدير بالذكر أن مخططات الاحتلال تسببت في تفجير مواجهات خلال الأسابيع الماضية بين الفلسطينيين وشرطة الاحتلال الإسرائيلية.

كان وقف إطلاق نار قد بدأ في 22 مايو/أيار الماضي، بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال برعاية مصرية، الأمر الذي أنهى العدوان الإسرائيلي الذي استمر 11 يوماً على قطاع غزة.

(عربي بوست)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: