اخبارعربي

حفتر يتخلص من جميع حلفائه لإخفاء جرائمه

الحقيقة بوست  –

أفادت مصادر ليبية، بمصرع محمد الكاني، متزعم أكبر مليشيات مسؤولة عن المقابر الجماعية التابعة لقوات خليفة حفتر.

وذكرت المصادر، حسب الجزيرة مباشر، أن الكاني هو أحد المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، والمتهم من النيابة العامة الليبية بارتكاب جرائم قتل جماعية في ترهونة، جنوب شرقي العاصمة طرابلس.

وأضافت أن الكاني قُتل وأحد مرافقيه بإطلاق النار عليهما في مقر إقامتهم بمدينة بنغازي شرقي ليبيا.

وأثار نبأ مصرع الكاني فرحة عارمة بين الليبين، إذ عمّت الاحتفالات في مدينة ترهونة، وبدأ السكان بترديد التكبيرات والخروج  إلى الشوارع تعبيرًا عن فرحتهم بمقتله.

وقالت رابطة ضحايا ترهونة في بيان، إنها تستنكر قتل الكاني “المجرم” خارج نطاق القانون، لأنه يحمل معلومات وأسرار عن المقابر الجماعية ومرتكبيها والعديد من الجرائم الجنائية و”نحن بحاجة لها لاستكمال التحقيقات وعدم قفل الملف باغتيال المجرمين”.

وطالبت بضرورة فتح تحقيق عاجل من مكتب النائب العام و”تسليم باقي المجرمين في المنطقة الشرقية للقضاء، وتسليم جثمان المجرم”.

وفي وقت سابق، ذكرت المدعية العامة بالمحكمة الجنائية فاتو بنسودا أن فريق المحكمة الجنائية الدولية التقى بالناجين من مجازر المقابر الجماعية، وأن الفريق على تواصل مع السلطات الليبية.

وقبل شهر، أفاد تقرير لصحيفة واشنطن بوست بأن ميليشيا الكاني التي ظهرت في 2017، قتلت مئات الليبيين بمختلف الطرق منها إطلاق الرصاص عدة مرات من مسافة قريبة بينما كان الضحايا مكبلين وأحيانًا معصوبي الأعين.

وأشار التقرير إلى عائلة كاملة عدا طفل صغير، عُذبت وقتلت (عددهم ثلاثة) على أيدي ميلشيا الكاني. وأشار تقرير سابق لمنظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الدولية، إلى أن الميليشيا المسلحة كانت خلال هذه السنوات تخطف وتحتجز وتقتل أشخاصًا يعارضونها أو يشتبه بأنهم يفعلون ذلك، وكانت تستخدم الأسود لبث الذعر.

وفي مارس/آذار الماضي، فرض الاتحاد الأوربي عقوبات على محمد وعبد الرحيم الكاني زعيمي ميليشيات الكاني التي كانت تسيطر على مدينة ترهونة، لتورطهما في عمليات قتل خارج نطاق القضاء والإخفاء القسري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: