اخباردوليعربي

الإدعاء الألماني يتهم طبيبا سورياً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

الحقيقة بوست –

أصدر الإدعاء الألماني، اليوم، بيانًا وجّه فيه اتهامات إلى الطبيب السوري المدعو “علاء موسى”، بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، نظرا لدوره في تعذيب المعتقلين في سجون النظام السوري ومستشفياته.

وأفاد ناشطون حقوقيون، بأن التهم التي تم توجيهها للطبيب السوري، هي القتل والتعذيب والانتهاك الجنسي، والأذى البدني الخطير، والتي تعد بمثابة جرائم ضد الإنسانية.
وحسب البيان، فإن الطبيب السوري “متهم بتعذيبه أشخاص في 18 حالة وقتل أحدهم، بالإضافة إلى التسبب بأضرار جسدية ونفسية خطيرة، ومحاولة حرمان شخصين من القدرة على الإنجاب”.
وفي صيف 2011 ، قام  الطبيب السوري  في غرفة الطوارئ بالمستشفى العسكري رقم 608 في حمص، بسكب الكحول على الأعضاء التناسلية لطفل يبلغ من العمر 14 أو 15 عامًا وأشعل النار في المنطقة بولاعة.
وبنفس الطريقة، في تموز أو أغسطس 2011، أساء المتهم معاملة رجل دخل غرفة الطوارئ بالمستشفى العسكري، حسب البيان.
وذكر البيان، أن الطبيب السوري، عمل طبيباً مساعداً في المستشفى العسكري رقم 608 في مدينة حمص، بين نيسان 2011 ونهاية 2012، وعمل طبيباً في مستشفى المزة العسكري رقم 601 بدمشق.
وأضاف البيان أن الطبيب المذكور، أساء إلى المدنيين المحتجزين في هذه المستشفيات العسكرية، وفي سجن الفرع 261 التابع لجهاز المخابرات العسكرية السورية في حمص.
كما عمل كطبيب بعد دخوله ألمانيا منتصف عام 2015، وتم اعتقاله في 19 حزيران 2020 بناء على مذكرة توقيف من قاضي التحقيق بمحكمة العدل الاتحادية.

ونهاية العام الماضي، أكد الحقوقي السوري “أنور البني”، أن المدعي العام في ألمانيا قرر تمديد توقيف الطبيب “علاء موسى” المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق المعتقلين في سجون النظام السوري.

وأشار “البني” في بيان على حسابه في “فيسبوك” إلى أن “موسى” تم اعتقاله في حزيران/يونيو الماضي في ولاية “هيسن” بألمانيا، وتوجه له اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، تشمل القتل العمد وحرق الأعضاء التناسلية للمعتقلين، وأن ملفه سيحال إلى المحكمة لمحاكمته على الجرائم التي ارتكبها.

ويُعد “موسى” المنحدر من بلدة “الحواش” غرب حمص واحداً من بين ألف شبيح وصلوا إلى أوروبا بعدما ارتكبوا جرائم حرب وانتهاكات متنوعة لحقوق الإنسان في سورية، بحسب ما قاله لـصحيفة “العربي الجديد” المحامي “أنور البني”، مؤكدا أن مركزه يجمع الأدلة والشهود ضد عدد من المتهمين بانتهاك حقوق الإنسان في سوريا من المتواجدين في ألمانيا من أجل مقاضاتهم أمام المحاكم المختصة.

الجدير بالذكر أن هذه ليست، الحالة الأولى أمام القضاء الألماني، بل هناك حالات عديدة مشابهة ومنها الضابط السابق في المخابرات أنور رسلان، حيث يمثل أمام القضاء الألماني بتهمة قتل 58 شخصًا، وتعذيب ما لا يقل عن أربعة آلاف آخرين، خلال عامي 2011 و2012، في أثناء عمله في فرع الخطيب الأمني بالعاصمة السورية دمشق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: