اخبارعربي

الأمن يلاحق برلماني اتهم الرئيس التونسي بالتخابر مع جهات أجنبية

كشف تلقي سعيد دعما أمريكيا للحملة الانتخابية

أحمد خالد  –

داهمت قوات الأمن التونسي منزل النائب البرلماني راشد الخياري، أمس الثلاثاء، بهدف اعتقاله، وذلك عقب صدور مذكرة جلب عاجلة  بذريعة إتهامه بـ”التآمر على أمن الدولة”، كما داهمت قوات الأمن منازل عدد من أقارب الخياري، بحثا عنه، لكنها لم تجده حتى اللحظة.

ونشرت صفحة الخياري على فيسبوك، تدوينة جاء فيها: ”عاجل.. الاستبداد في أبهى تجلياته.. عناصر من الأمن الرئاسي تروع عائلة النائب راشد الخياري“.

وكان الخياري أثار جدلا كبيرا في تونس شهر أبريل المنصرم بعد أن نشر مقطع فيديو على صفحته بموقع “فيسبوك” اتهم فيه رئيس الجمهورية المنقلب على السلطات الشرعية الحاكمة في البلاد قيس سعيد، بتلقي دعم وتمويل خارجي لتعزيز حظوظ فوزه في الانتخابات الرئاسية لسنة 2019.

وكان الخياري، ظهر في البرلمان، بعد أشهر من الاختفاء، في مقطع فيديو نشره من البرلمان، على حسابه الرسمي في موقع فيسبوك، قال فيه أن القضاء العسكري استوفى التحقيقات، وبرأه من التهم المنسوبة إليه، كما ظهر في فيديو بثه بشكل مباشر عبر فيسبوك يوم 25 يوليو/تموز الجاري، في موقع قريب من قصر الرئاسة، وهو يدعو للتظاهر  لحماية الشرعية الدستورية وضد الانقلاب الذي قام به رئيس الدولة.

وكان القضاء العسكري، قد فتح في 20 نيسان/ أبريل الماضي، تحقيقا بخصوص إتهام الخياري، حول تلقي الرئيس قيس سعيد تمويلا خارجيا، أثناء حملته الانتخابية.

وأكد فوزي الدعّاس رئيس الحملة الانتخابية الرئاسية لقيس سعيّد، إن القضاء العسكري استدعاه للتحقيق معه في ما نشره النائب راشد الخياري على صفحته في فيسبوك، حيث اوضح ان ”القضاء العسكري حقق معه في ما قاله راشد الخياري حول تسلمه أموالا أمريكية عبر تحويلات مالية بريدية لدعم الحملة الانتخابية لقيس سعيد“.

وكان النائب المستقل راشد الخياري، اتهم فوزي الدعاس رئيس الحملة الانتخابية للرئيس قيس سعيد، بتسلّم أموال من الولايات المتحدة، كما اتهم قيس سعيد بالتخابر مع جهات أجنبية.

وانتهز الرئيس قيس سعيد احتجاجات شهدتها عدة مدن تونسية في 25 يوليو الجاري/تموز الجاري، ليقوم بإجرات انقلابية على الدستور و القانون تشمل تجميد اختصاصات البرلمان وعزل رئيس الحكومة هشام المشيشي، وهو ما يرفضه غالبية الشعب التونسي من بينهم قادة وساسة.

ويُنظر إلى تونس على أنها الدولة العربية الوحيدة التي نجحت في إجراء عملية انتقال ديمقراطي من بين دول عربية أخرى شهدت ثورات شعبية أطاحت بالأنظمة الحاكمة فيها، ومنها مصر وليبيا واليمن.

 

(إرم نيوز)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: