اخبارعربيمصر

مواقع التواصل الإجتماعي تنتفض ضد انقلاب الرئيس التونسي

الحقيقة بوست  –

أثار انقلاب الرئيس التونسي قيس سعيد على السلطات الشرعية الحاكمة في البلاد، غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي منذ منتصف ليلة أمس.

وتفاعل متضامنون مع برلمان وحكومة تونس الشرعية، حيث اكد غالبية الرافضين أن إعلان سعيد هو إنقلاب مكتمل الأركان على الشعب و السلطة التنفيذية.

وانتهز الرئيس قيس سعيد احتجاجات شهدتها عدة مدن تونسية، ليقوم بإجراءات انقلابية على الدستور و القانون تشمل تجميد اختصاصات البرلمان وعزل رئيس الحكومة هشام المشيشي، وهو ما يرفضه غالبية الشعب التونسي من بينهم قادة وساسة.

وأضاف سعيد في خطابه خلال اجتماع مع قيادات أمنية وعسكرية، أنه قرر تولي السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس للحكومة يعينه بنفسه، مهددا بأن من يطلق رصاصة واحدة ستجابهه قواتنا المسلحة العسكرية والأمنية بوابل من الرصاص.

ووصف الصحفي احمد عبدالعزيز مستشار الرئيس محمد مرسي انقلاب تونس قائلا، “الانقلاب على إرادة الشعوب، سيجعل الثورات القادمة (دموية) بحق؛ لأن الشعوب ستدرك مع الوقت، أن الانقلاب (في حقيقته) دعوة للكفر بالتداول السلمي على السلطة، وتحريض على حيازة القوة؛ لانتزاع السلطة، من سلطة منقلبة انتزعت السلطة بالقوة، من سلطة منتخبة!”.

وقال محمد الجوادي المحلل السياسي، “كأن قيس سعيد رئيساً منتخبا فقبض فاحتشى فتحول الى عدلى منصور”.

وعلق محمد كريشان مذيع الجزيرة (تونسي الجنسية)، ان ما قام به الرئيس قيس سعيد مغامرة بلا أفق تهدد بدخول تونس إلى نفق مظلم ومرحلة من التيه داعياً المولى عز وجل ان يحفظ تونس من كل سوء.
فيصل القاسم الاعلامي بشبكة القنوات الجزيرة يضيف، “مشكلة تونس كغيرها من البلدان العربية، فهي ليست داخلية بل خارجية، مشكلة تونس ليست مع كلب الصيد الداخلي بل مع الصياد الخارجي، ليست مع الوكيل بل مع الكفيل، تونس ككل الدول العربية مازالت مستعمرة”.
ووجه الفنان المصري عمرو واكد رسالة إلى الشعب التونسي قال فيها، “اعزلوا رئيسكم المنقلب وحاكموه وعاقبوه اشد عقاب”.

ويضيف خير الدين الجابري، “ثأر الشعوب العربية مع أولاد زايد مفتوح من حضرموت حتى القيروان، ساخن كدماء شهداء رابعة العدوية في مصر، يغلي كما يغلي الجوع في بطون أطفال اليمن، غاضب كحناجر أول الهاتفين بالحرية رغم أنهر الدماء في سوريا و ليبيا و تونس”.

(عربي 21)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: