اخباردوليعربي

معلومات استخباراتية تكشف انتشار قوات روسية في ليبيا

الحقيقة بوست  –

أفادت مصادر حقوقية وإعلامية، اليوم، بأن هناك معلومات استخباراتية تؤكد انتشار قوات روسية نظامية وتمركزها في تحصينات خاصة بالقرب من قاعدة الجفرة الجوية الليبية، إلى جانب مرتزقة “فاغنر” الروسية.

جاء ذلك بحسب بيان صادر عن مؤسسة الديمقراطية وحقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة، نقلت تفاصيله “قناة ليبيا الأحرار”.

وحذّر البيان من أن “نشر قوات روسية نظامية في ليبيا بالإضافة إلى مرتزقة فاغنر، يكشف النية المبيتة لدى روسيا في عدم إجلاء قواتها من ليبيا، والتصعيد والحشد ورفع القدرة القتالية لهذه القوات، مما يجعلها خطرا مباشرا على الدولة الليبية والأمن القومي الأوروبي والأمريكي على حد سواء”.

ودعا البيان إلى ضرورة “أن تعمل حكومة الوحدة الوطنية والمجتمع الدولي على تشكيل تحالف سياسي وعسكري يواجه الاحتلال الروسي ويرغمه على الانسحاب”.

وأضاف البيان أن “عدم قدرة الحكومة على الاعتراف بوجود القوات الروسية النظامية في ليبيا، دليل على توغل النفوذ الروسي داخل أروقة الحكم والسياسية والأمن”.

وقدمت المؤسسة الحقوقية معلومات متضمنة صورا جوية وإحداثيات ومعلومات أخرى إلى الحكومة الليبية والأمريكية والبريطانية ودول الاتحاد الأوروبي، داعية إلى مواجهة الخطر الداهم لمنع تكرار المشهد السوري في ليبيا وحرمان روسيا من التحكم في مقدرات البلاد السياسية والعسكرية والاقتصادية، حسب البيان.

ونقل البيان عن رئيس المؤسسة عماد الدين زهري المنتصر، قوله إنه “لا أمل في الاستقرار أو الحرية أو الديمقراطية في أي مكان توجد به قواعد عسكرية روسية، أو يمكن للرئيس الروسي فلاديمير بوتين من التحكم في مستقبله السياسي عن طريق حق الفيتو، أو حيث يمكن له أن يؤثر على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي”.

وأكد المنتصر، حسب البيان أن “السماح لبوتين أن يكون شريكا في الحوار السياسي الليبي أو في أي مشروع سياسي أو عسكري، هو خطأ تاريخي ستكون له عواقب تاريخية وخيمة”، كضيفا أن “التعويل عليه لتحقيق السلام هو سراب ووهم ستكون كلفتهما المزيد من الحرب والفوضى والاستبداد”.

 

May be an image of text

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: