تقارير

 بيغاسوس الاسرائيلي… برنامج استخدم للتجسس على صحافيين ونشطاء

احمد خالد –

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية، الاحد، ان شركة “إن اس او” الاسرائيلية اغلقت هذا الشهر نظام التجسس “بيغاسوس” الذي طورته واستخدم بقرصنة هواتف صحفيين ونشطاء من بينهم شخصيات تعمل في شبكة شبكة الجزيرة الإعلامية.

حيث تم من خلاله استهداف هواتف ناشطين وصحافيين وسياسيين حول العالم بعمليات تجسس بواسطة هذا البرنامج الخبيث، ما زاد المخاوف من انتهاكات واسعة النطاق للخصوصية والحقوق.

ونقلت الصحيفة عن مصدر بالشركة الإسرائيلية أن قرارها إغلاق نظام التجسس “بيغاسوس” جاء بعد افتضاح أمره.

وكان تحقيق لبرنامج تحقيق استقصائي قد بثته شاشة الجزيرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، قد كشف بالتعاون مع مختبر دولي متخصص بعمليات الاختراق، تفاصيل برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس، وتقنيته المتطورة في اختراق الهواتف والتجسس عليها، والمعروفة باسم تقنية “زيرو كلك”.

وقد تتبع البرنامج عملية الاختراق والتجسس على هواتف عدد من صحفيي الجزيرة باستخدام تقنية برنامج بيغاسوس الباهظة الثمن، وبينها هاتف يستخدمه فريق البرنامج.

وتداولت صحف واشنطن بوست وغارديان ولوموند وغيرها من وسائل الإعلام الإخبارية العالمية، خبر كون البرنامج “بيغاسوس”، قد استخدم لأغراض التجسس بعدما تعاونت في تحقيق بشأن تسريب معلومات.

والتسريب عبارة عن قائمة تضم ما يصل إلى 100 ألف رقم هاتفي يعتقد أنها لأشخاص تعتبرهم “إن.آس.أو” موضع اهتمام منذ 2016، حسب التقارير، لكن لم يتم اختراق كل الأرقام الهاتفية الواردة في القائمة، وقالت وسائل الإعلام الإخبارية المطلعة على التسريب إن تفاصيل بشأن هويات الأشخاص الذين طاولتهم القرصنة ستعلن في الأيام المقبلة.

ومن بين ما يرد في القائمة أرقام هواتف صحافيي منظمات إعلامية من حول العالم بينها وكالة الأنباء الفرنسية و”وول ستريت جورنال” و”سي.إن.إن” و”نيويورك تايمز” و”الجزيرة” و”فرانس24″ و”راديو فري يوروب” و”ميديابارت” و”إل باييس” و”أسوشيتد برس” و”لوموند” و”بلومبرغ” و”ذي إيكونوميست” و”رويترز” و”فويس أوف أمريكا” و”غارديان”.

وفي السياق، ذكرت “واشنطن بوست”، بأن أرقاما واردة في القائمة تعود إلى رؤساء دول ورؤساء حكومات وإلى أفراد عائلات ملكية عربية ودبلوماسيين وسياسيين ونشطاء ومدراء شركات.

وبحسب التقارير، كثير من الأرقام التي تضمها القائمة يتواجد أصحابها في عشرة بلدان هي السعودية والإمارات والبحرين وأذربيجان والمجر والهند وكازاخستان والمكسيك والمغرب ورواندا.

واصدرت الشركة الإسرائيلية في وقت سابق بيانا دافعت فيه عن نفسها بعد تقديم مذكرة إلى محكمة الاستئناف الامريكية عن طريق “الفيسبوك” ضد الشركة والتي رفعتها في عام 2019 بعد أن تم الكشف عن أن شركة المراقبة الإلكترونية قد استغلت خطأ في تطبيق المراسلة الفورية “واتساب”، المملوك لشركة فيسبوك، للمساعدة في مراقبة أكثر من 1400 شخص حول العالم.

وادعت الشركة الاسرائيلية بالقول إنها تبيع أدوات الاختراق الرقمي للشرطة ووكالات التجسس، ويجب أن تستفيد من “الحصانة السيادية”، وهي عقيدة قانونية تحصن الحكومات الأجنبية عموما من الدعاوى القضائية ضدها، لكنها خسرت هذه الحجة في المنطقة الشمالية من كاليفورنيا في يوليو/تموز الماضي.

عربي 21

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: