اخباردوليعربي

بايدن يلمح للسعودية في لقاء ملك الاردن: “حليف قوي في جوار صعب”

احمد خالد –

أشاد الرئيس جو بايدن بالعاهل الأردني عبد الله الثاني باعتباره “حليفًا قويًا في جوار صعب” حيث اجتمع الزعيمان في البيت الأبيض أمس الاثنين، وهو الاجتماع الذي يراه الاعلام الأمريكي انه “جاء في لحظة محورية لكليهما في الشرق الأوسط”.

ففي الأسبوع الماضي، حكمت محكمة أمن الدولة الأردنية على اثنين من المسؤولين السابقين بالسجن لمدة 15 عاما بسبب مؤامرة مزعومة ضد الملك تم الكشف عنها في وقت سابق من هذا العام والتي تورط فيها الأخ غير الشقيق للملك، الأمير حمزة بن الحسين.

في غضون ذلك، يواجه بايدن  الذي ركز كثيرًا في سياسته الخارجية على الصين وروسيا في وقت مبكر، بعض القضايا الصعبة في الشرق الأوسط، من بينها، تصعيد الهجمات ضد القوات الأميركية في العراق وسوريا من قبل الميليشيات المدعومة من إيران في نفس اللحظة التي تحاول فيها إدارته دفع إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي الذي تخلى عنه سلفه دونالد ترامب خلال فترة رئاسته.

وكان لدى الملك علاقة ليست جيدة مع ترامب، الذي رأى أنه يقوض أي فرصة للتوصل إلى اتفاق بشأن القضية الفلسطينية بإعلانه عام 2017 عن القدس عاصمة لإسرائيل. كما أعرب عن استيائه من سعي إدارة ترامب إلى ما وصفه المسؤولون بمعاهدات إبراهيم، وهي صفقات مع البحرين والإمارات  والسودان والمغرب مهدت إلى تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني واستبعدت الفلسطينيين.

في حين ان ليس لدى بايدن أي خطط لعكس اعتراف الولايات المتحدة بالقدس كعاصمة للكيان الصهيوني، حتى أن إدارته أشادت بالاتفاقات التي تمت بوساطة ترامب.

وتحدث مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، بشرط عدم الكشف عن هويته، لوكالة “أسوشيتد برس”، إن بايدن خطط للتأكيد على عبد الله على انفراد أن الاتفاقات ليست “نهاية نهائية” لإيجاد الطريق لاتفاق سلام يشمل دولة فلسطينية.

وقال عبد الله: “يمكنك دائمًا الاعتماد علي وعلى بلدي والعديد من زملائنا في المنطقة”.

وخطط الزعيمان لمناقشة الوضع في سوريا، بالأخص وأن الأردن احتضن أكثر من مليون لاجئ سوري فروا من البلد الذي مزقته الحرب، إضافة إلى الوضع الأمني ​​المتردي في العراق، حسبما قال مسؤول في الإدارة للوكالة.

ويعد العاهل الأردني أول زعيم عربي يلتقي وجهاً لوجه مع بايدن منذ تولي الأخير الرئاسة، ومن المقرر أن يستضيف البيت الأبيض رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، الأسبوع المقبل.

وكان الاجتماع مع بايدن أيضًا فرصة للملك لتسليط الضوء على قربه من بايدن بعد محاولة انقلاب من جانب احد افراد العائلة المالكة.

(الحرة)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: