اخبارخليجدوليعربي

صحيفة بريطانية تتوقع افراج الاردن عن باسم عوض الله

الحقيقة بوست  –

أفادت صحيفة “إندبندنت” البريطانية بأن المحاولة الانقلابية “قضية الفتنة” كشفت محدودية قوة السعودية، لافتة إلى سيناريو محتمل بنفي أحد الضالعين في قضية الفتنة وهو باسم عوض الله، إما إلى السعودية أو بريطانيا، حسب ما يتم الحديث عنه في الأردن.

وأضافت أن سجن رئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد قريب الملك عبد الله الثاني، والحكم عليهما بالسجن لمدة 15 عاما بتهم الفتنة، هو حجر أساس وله تداعيات في داخل وخارج البلد.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن الرابطة السعودية هي الجزء الرئيسي في الاتهامات التي تحيط بالمحاولة الانقلابية، فقد سأل حمزة عوض الله إن كان سيحظى بدعم سعودي لو مضى في المؤامرة، وزعم نائب رئيس الوزراء أيمن الصفدي أن الأمير كان ينسق مع بعض “الكيانات الأجنبية”. ونفت الحكومة السعودية أية علاقة بمحاولة الانقلاب.

وأشارت إلى أن الرياض كانت راغبة بإلغاء التهم عن عوض الله وعودته إلى السعودية، وأرسلت رموزا سعودية بمن فيهم وزير الخارجية فيصل بن فرحان ومدير المخابرات وعدد من المسؤولين في ديوان ولي العهد محمد بن سلمان لإقناع الأردنيين.

وقيل إن السعوديين رفضوا مغادرة عمان إلا بعوض الله معهم على نفس الطائرة. ومع أن الأردنيين رفضوا الطلب السعودي بشأن المحاكمة إلا أن هناك سيناريو يتم الحديث عنه في الأردن وهو الإفراج عنه بعد فترة من السجن وإرساله للمنفى في الخارج، حسب المصدر ذاته.

ورجّحت الصحيفة أن تكون بريطانيا وجهة محتملة، فعوض الله حسب أوراق دائرة تسجيل الشركات “كومبانيز هاوس” في لندن لديه شراكة قوية مع رجال أعمال سعوديين في البنك العربي الوطني وبمنصب بارز في فرع لندن.

وبيّنت الصحيفة أن مقاومة الأردن لتسليم عوض الله، نابعة من الموقف الأمريكي الداعم، فقد طلب ويليام بيرنز، مدير سي آي إيه من البيت الأبيض التدخل، وذلك حسب مصادر دبلوماسية وأمنية. واتصل الرئيس جوزيف بايدن بالملك عبد الله الثاني، في وقت كان فيه مدير المخابرات السعودي في عمان. ورفضت “سي آي إيه” التعليق عن دورها في الأمر.

ورأت الصحيفة أن دور واشنطن في الأحداث التي تتابعت هي مثال عن التغير الذي طرأ على الواقع السياسي بالمنطقة منذ الانتخابات الأمريكية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: