تقارير

“الحقيقة بوست” يكشف تمويل شركة طحنون بن زايد لمشروع فضائي إسرائيلي

الحقيقة بوست  –

قالت مصادر إسرائيلية اليوم الأحد، إن تعاونا إسرائيليا إماراتيًا، في مجال الفضاء يخرج الى النور قريبًا، وأن التعاون يتطلب تدفق أموال إماراتية على مشروع إسرائيلي، للعودة الى سطح القمر.
وحسب ما نشر، فإن الجمعية الإسرائيلية سبيس آي إل” Space.IL “ التي أطلقت مركبة لسطح القمر وتحطمت مع هبوطها، قبل أكثر من عام، معنية بإعادة التجربة بمركبة أخرى، ولهذا الغرض اتفقت على تعاون مع شركة الاستثمار الإماراتية G42، مقابل أن تكون المركبة الإسرائيلية، “براشيت 2″، مشتركة مع الامارات،وتمويل “G42″ المشروع.
وحسب المصادر فإن وزارة العلوم والتكنولوجيا ووكالة الفضاء الإسرائيلية والسفير الإسرائيلي لدى الإمارات، يساعدون في دفع البرنامج في إطار الاتفاقية الشاملة للتعاون التكنولوجي بين الطرفين.
وقبل أيام قليلة، أعلنت شركة سبيس آي إل” Space.IL “ أنها جمعت 70 مليون دولار، وهو مبلغ يمهد الطريق لإطلاق “براشيت 2” حيث تقدر تكلفة المهمة بحوالي 100 مليون دولار.

ولفتت إلى أن تنفيذ هذا التعاون، من شأنه أن يجعل من “براشيت 2” أول مشروع علمي تقني يخلق تاريخا مشتركا للجانبي، ويضع أعلام الطرفين جنبا إلى جنب على القمر.

وتعد شركة “G42” -التي تصف نفسها كشركة ذكاء اصطناعي وحوسبة سحابية- أول شركة إماراتية تؤسس مكتباً في إسرائيل، ويرأس طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن القومي الإماراتي وشقيق ولي عهد أبوظبي، مجلس إدارتها.

وتستثمر “G42” الاماراتية في المشاريع التكنولوجية في مجالات الذكاء الاصطناعي وتقنيات السحابة المتقدمة، وأعلنت الشركة مؤخرا عن تعاون استراتيجي مع “رافائيل” في هذه المجالات، إذا أصبحت المركبة الفضائية مشروعا مشتركا، يمكن أن تكون G42 شريكا رئيسيا في المشروع من حيث التكنولوجيا والعلوم والتصنيع.

وكانت الإمارات قد أعلنت في فبراير الماضي نجاح  أول مهمة لها إلى كوكب المريخ بعد أن نجح مسبارها الاستكشافي، مسبار “الأمل”، في دخول مدار الكوكب الأحمر.

وكان مسبار الأمل الإماراتي، الذي انطلق من الأرض قبل قد وصل إلى المدار حول الكوكب، لتصبح الإمارات خامس دولة ترتاد الفضاء لهذه المهمة بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وأوروبا والهند.

وبحسب المصادر فإن إسرائيل ساعدت الإمارات بنسبة 90% في برنامجها الفضائي في مقابل توفير الأخيرة الدعم المالي فقط .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: