اخبارمصر

أجهزة الأمن المصرية تعتقل رئيس تحرير “الأهرام” الأسبق

الحقيقة بوست –

اعتقلت قوات الامن المصرية الكاتب الصحفي عبدالناصر سلامة، رئيس تحرير صحيفة “الأهرام” الأسبق، بعد أيام من نشره مقالا على حسابه بموقع “الفيسبوك” طالب فيه قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي بالتنحي، بسبب فشل تعامله مع أزمة سد النهضة الاثيوبي.

سلامة كتب في مقاله، أن السيسي عجز عن اتخاذ قرار عسكري يعيد القيادة الإثيوبية المتآمرة إلى صوابها كما أخفق دبلوماسيا ايضا في حشد التأييد الدولي لقضية مصر العادلة.

وبعد انتشار المقالة، انطلقت حملة شارك بها إعلاميون ومذيعون مصريون مقربون من نظام السيسي، هاجمت سلامة بشراسة، عقب مقاله الذي وصف فيه السيسي بـ”الخائن” وطالبت بمحاسبته.

في حين تقدَّم محامون مقربون من النظام ببلاغات إلى النيابة العامة ضد عبدالناصر سلامة، مطالبين بضرورة القبض عليه بتهمة “تعمُّد نشر أخبار كاذبة عن مؤسسات الدولة وملف سد النهضة الإثيوبي، بغرض نشر الفوضى والاضطرابات في البلاد”.

من جهته، أكد أيمن نور رئيس اتحاد القوى الوطنية المصرية المعارضة ، أن “اعتقال الكاتب الصحفي عبدالناصر سلامة بسبب مقال رأي يعدُّ فضيحة جديدة لنظام لا يعرف حمرة الخجل، وأبلغ ردٍّ على مَن يسأل أحياناً: لماذا لا تعودون لمصر؟ لماذا لا تعارضون من الداخل؟”، داعياً إلى إطلاق سراح سلامة وجميع معتقلي الرأي.

وكان سلامة قد كتب مقالة عبر صفحته الشخصية “فيسبوك”، اتهم فيها السيسي بفشله في ادارة ملف سد النهضة وذلك بعد اعلان اثيوبيا بدء الملئ الثاني لخزان السد، مما سيؤثر على الحصة المائية لمصر، داعياً اياه للتنحي.

سلامة في مقاله اعتبر أن السيسي مسؤول عن إضاعة حق مصر التاريخي في النيل، عندما منح الشرعية للسد بالتوقيع على اتفاقية 2015، مضيفاً إلى انه كان يدرك عواقب ما يفعله، في إشارة إلى إعلان المبادئ الخاصة بمشروع سد النهضة، الذي وقعه السيسي.

واضاف سلامة أن لجوء السيسي إلى مجلس الامن منح “إعلان المبادئ” الشرعية مجددا، وعجزه عن اتخاذ قرار عسكري يعيد القيادة الإثيوبية المتآمرة إلى صوابها، على الرغم من إنفاق مليارات الدولارات على شراء الأسلحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: