اخبارتركياخليج

نائب أمير الكويت: كل المحبة والتقدير لمواقف الرجل الشجاع أردوغان

أعرب عن فخره بمتانة العلاقات وتعزيز التعاون بين البلدين الصديقين

الحقيقة بوست  –

وصف نائب أمير الكويت، ولي العهد، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه “شجاع موقفا وكلمة وأفعالا”، مشيدا في الوقت ذاته بعمق العلاقات بين البلدين.

كلام الصباح جاء خلال استقباله، رئيس مجلس الأمة التركي مصطفى شنطوب، ووفد مرافق له، في قصر “البيان”.

وقال الصباح “نعرب عن بالغ سعادتنا بزيارة رئيس مجلس الأمة الكبير في الجمهورية التركية الصديقة، مصطفى شنطوب، والوفد المرافق لمعاليه لبلدهم الثاني الكويت.. حللتم أهلا وسهلا”.

وتوجه الصباح بالشكر والعرفان إلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تقديرا لمواقفه الداعمة لدولة الكويت، مضيفا أن “هذا الرجل الشجاع موقفا وكلمة وأفعالا، فله منا كل المحبة والاحترام”.

وأضاف “نستذكر بكل فخر واعتزاز افتتاح سفارة دولة الكويت في أنقرة، عام 1971، والكويت قيادة وحكومة وشعبا تستحضر الموقف التركي الوفي إبان العدوان العراقي الغاشم (على الكويت عام 1990) ودعم تركيا للشرعية والحق الكويتي”.

وتابع “ليس مستغربا على هذا البلد العريق في أصوله وثقافته وشعبه هذه المواقف الأصيلة الوفية، فنكرر الشكر، والكويت لا تنسى مواقف الأشقاء والأصدقاء ما دامت”.

وزاد قائلا “نتحدث عن متانة العلاقات بين الكويت وتركيا، ونشير إلى كافة أوجه التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والأمني ولا نغفل مجال حب الكويتيين لبلدهم الثاني تركيا ولكل مدنها الجميلة، حيث أصبحت تركيا وجهة للسياحة الكويتية”.

وأشاد الصباح بنتائج جلسات لجان التعاون المشتركة الكويتية التركية وكافة الجهود المبذولة فيها، إلى جانب نتائج زيارات المسؤولين الرسمية والمباحثات الثنائية وكافة نتائج المشاورات السياسية مع الجانب التركي.

ولفت إلى “زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين ونمو حجم الصادرات دليل واضح على متانة العلاقات”.

وأكد أن “القيادة السياسية الكويتية والحكومة وهيئاتها الاستثمارية تعتز بزيادة حجم الاستثمارات الكويتية في الصديقة تركيا لما يشكله الجانب الاقتصادي من فرص تنموية لكلا الجانبين”، مشيدا بدور الشركات التركية في تنفيذ بعض مشاريع البنية التحتية الهامة في دولة الكويت.

وأعرب الصباح عن فخره بـ”متانة تلك العلاقات لتعزيز التعاون بين البلدين الصديقين في المجالات العسكرية الأمنية واللوجستية”.

وتوجه إلى رئيس مجلس الأمة التركي، قائلا “اعلم أخي مصطفى أن لكم محبة في قلوب الكويتيين فدمتم ودامت مودتكم”.

وخلال اللقاء، أكد رئيس البرلمان التركي أن علاقات بلاده مع الكويت تسير في مستوى ممتاز، مضيفا أن “العلاقات عميقة الجذور بين شعبينا والقيم الثقافية المشتركة والمودة المتبادلة تعزز أرضية الصداقة بين بلدينا”.

وأشار إلى وجود أجواء من التعاون الودي بين برلماني البلدين، معربا عن تمنيه أن توفر هذه البيئة فرصة للقاءات جديدة بين اللجان المختصة ومجموعات الصداقة بين البلدين.

وأكد أن القضية الفلسطينية من أكثر القضايا حساسية، والتي يعمل عليها البلدان بعزم معا.

كما أجرى شنطوب مباحثات مع كل من رئيس الوزراء الكويتي صباح الخالد الصباح، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.

وفي نيسان الماضي، تسلّم أردوغان، رسالة خطية من أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.

وسلم وزير الخارجية الكويتي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أحمد ناصر المحمد الصباح، الرسالة لأردوغان خلال لقائه إياه في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة.

وكشفت مصادر دبلوماسية، أن أمير الكويت شدد في رسالته لأردوغان على عمق العلاقات الأخوية بين تركيا والكويت على أصعدة عدة.

وتشهد العلاقات “التركية ـ الكويتية” تطوراً ملموساً في السنوات الأخيرة، حيث وقع الطرفان عدداً من الاتفاقات الاقتصادية والعسكرية والأمنية، وقد ساعدت اللجنة المشتركة، التي شكلها البلدان عام 2018، في دفع العلاقات الثنائية بشكل لافت.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: