اخباردوليمصر

واشنطن تعرب عن قلقها الشديد من انتهاكات حقوق الانسان في مصر

الحقيقة بوست –

أعربت واشنطن، الأربعاء، عن قلقها حيال أوضاع حقوق الانسان وقمح حرية التعبير واستمرار الاعتقال وتوجيه الاتهامات والمضايقات لزعماء المجتمع المدني والأكاديميين والصحفيين بمصر.

جاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم الخارجية الامريكية نيد برايس، الاربعاء موضحا ان الولايات المتحدة قلقة إزاء استمرار اعتقال زعماء المجتمع المدني والأكاديميين والصحفيين بمصر وتوجيه الاتهامات والمضايقات لهم، وإنها عبرت للقاهرة عن هذا القلق.

واضاف برايس في الافادة الصحفية اليومية للوزارة امام الصحفيين، أن واشنطن أبلغت الحكومة المصرية أن أفرادا مثل حسام بهجت، الصحفي البارز والنشط في الدفاع عن حقوق الإنسان، ينبغي عدم استهدافهم.

وحسام بهجت هو مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

وكانت صحيفة “بوليتيكو” كشفت، الاثنين، أن هناك نقاشا داخل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن تعليق كل أو بعض المعونة العسكرية المقدمة للقاهرة التي تقدر بنحو 300 مليون دولار.

وبينت الصحيفة الأمريكية أن تلك النقاشات مصدرها بواعث قلق حول انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في مصر، مشيرة إلى أنه سيتم اتخاذ قرار بشأن تعليق هذه الحصة من المساعدات الأمريكية العسكرية خلال أسابيع.

وكشفت الصحيفة أنها اطلعت على مراسلات تفيد بأن مسؤولين بوزارة الخارجية الأمريكية أثاروا مسألة أحكام الإعدام الصادرة في مصر بحق 12 معتقلا في نقاشات خاصة مع نظرائهم المصريين، لافتة إلى أن أعضاء تقدميين في الكونغرس يحثون فريق بايدن على تجميد الأموال بالنظر إلى وعده الانتخابي بجعل حقوق الإنسان أولوية في سياسته الخارجية، معتبرين أن الأولوية تتمثل حاليا في تعليق أحكام الإعدام بحق المعارضين.

واليوم قضت محكمة النقض المصرية، برفض طعون 8 متهمين، بينهم زياد العليمي ورامي شعث نجل وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، وهما ناشطان مدنيان، على قرار إدراجهم على قوائم الإرهابيين، بما يعرف إعلاميا بقضية “خلية الأمل”، وفق ما ذكرت صحيفة “الأهرام”.

وصباح الأحد اعتقلت قوات الأمن المصرية الباحثة المصرية عالية مسلم في مطار القاهرة وهي قادمة من ألمانيا، قبل أن تخلي سبيلها فجر الاثنين بكفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه.

وعالية تقيم في برلين منذ سنوات حيث تنهي أبحاث ما بعد الدكتوراه في مؤسسة ألكسندر فون هومبولت.

(عربي 21)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: