اخبارتركيا

رجل أمن تركي يروي تفاصيل جديدة عن محاولة انقلاب 15

نسيت وقتها انني اجريت عملية جراحية

الحقيقة بوست – 

اظهرت مقاطع مصورة جديدة، تم نشرها صباح اليوم الخميس، محاولة الانقلاب الفاشلة التي قامت بها منظمة فتح الله غولن الارهابية ليلة يوم 15 يوليو/ تموز 2015.

ارسين اشرف بالجي (33 عاما) وهو يعمل كحارس امن خاص، خرج من عمله وقتها مسرعا تلبية لدعوة الرئيس رجب طيب اردوغان جموع الشعب بالتصدي لمحاولة الانقلاب على السلطة، حيث التقط وقتها مقطع مصور يظهر فيه هو وعدد من المواطنين بعد تحرير مقر التلفزيون التركي تي ار تي من القوة الانقلابية، حيث حاولوا فيه اقناع الجنود بالتوقف عن اطلاق النار عن المواطنين وتسليم انفسهم.

وتبين الصور بالجي ومن حوله باقناع الجنود بقولهم: ” تراجع عن ماتفعله انت واحدا منا، انت واحدا من ابنائنا”، ثم عكست الصور مظاهر الفرحة والاحتفال بعد تحرير مقر التلفزيون من القوة الانقلابية.

ويروي ارسين اشرف بالجي الذكريات التي عاشها في هذه الليلة قائلا، “اجريت عملية جراحية كبيرة وصعبة في صباح ليلة الانقلاب، كنت اشعر بالام شديدة في فمي ولكن عندما سمعت تحليق الطائرات على ارتفاع منخفض في المساء نسيت وقتها انني اجريت عملية جراحية في فمي، ودعوت عائلتي على الفور وخرجت من منزلي للتصدي لمحاولة الانقلاب، كان اقرب مكان لي هو مقر التلفزيون التركي (تي ار تي)، الوضع هناك كان يشبه بيوم القيامه ونهاية العالم.

ويصف جنود الانقلاب المتمركزين عند مقر التلفزيون التركي قائلا، “عيون جميع الجنود المتمركزين هناك كانت محقنة بالدماء من شدة خوفهم لم يعرفوا ماذا يفعلون، اصيب احدنا بالرصاص ثم قررنا وقتها نقل مايقرب من 40 إلى 50 سيارة من مكانها ونقلناها إلى الاتجاه المعاكس لمنع تقدم القوة الانقلابية”.

ويستطرد ارسين مقطع الفيديو المصور الذي التقطته عبر هاتفه المحمول وهو يحاول فيه اقناع جندي بالتوقف عن اطلاق النار عن جموع الشعب قائلا، ” كنا نحاول باستمرار تهدئة الجنود عانقناهم وأخذنا أسلحتهم في ذلك الوقت وأعطيناها للشرطة، كنا نحاول إقناع العسكريين . كان الجندي خائفًا جدًا. هناك كنت أتحدث إلى أحد الجنود، “أنت جندينا، عد إلى رشدك، أقنعت ذلك الجندي حاولنا إقناع الجنود بقدر استطاعتنا.

واردف بالجي، “كنا سعداء للغاية عندما استطعنا تحرير مقر تي ار تي من الفقوة الانقلابية، سقط منا 4 شهداء على الرغم من اصدار كبار ضباط الانقلاب باطلاق النار على المتظاهرين عانقنا الجنود وحاولنا اقناعهم برفض الاوامر، كان هناك اشخاص اصيبوا بالرصاص ورغم ذلك عانقنا الجنود وقلنا لهم “انت واحد من هذا الشعب لا تفعل هذا” كانت فرحتنا بتحرير مقر التلفزيون شئ مختلف جدا انت تحاول انقاذ البلد وبالفعل نجحت، بكينا فرحا وقتها.

وختم ارسين قائلا، ” لحظات الفرح كانت لا توصف، تركيا الان في ايد امينة، آمل الا تحدث هذه المحنة مرة اخرى.

 

(صباح)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: