اخبارتركياخليجدوليعربي

د. محمد هنيد: الإمارات استنزفت كل طاقتها في دعم الثورة المضادة بتونس

المحاولة الانقلابية أرادت إجهاض حلم الشعب التركي في بناء أمته

الحقيقة بوست –

علق الدكتور محمد هنيد الأكاديمي والباحث التونسي، على ما يجري في تونس بمناسبة الذكرى الخامسة للمحاولة الانقلابية التركية الفاشلة، حيث أكد البروفيسور في جامعة السوربون أن الإمارات استنزفت كل طاقاتها في دعم الثورة المضادة في تونس، مشيدا في الوقت ذاته بصمود الشعب التركي في مواجهة المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 تموز 2016.

كلام هنيد جاء في سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر”، رصدها “الحقيقة بوست”.

وقال هنيد “لقد استنزفت الثورة المضادة في تونس كل طاقتها من الاغتيالات والعمليات الإرهابية، وتعطيل الإنتاج وضرب البرلمان وإرباك جلساته، عبر ضباع الإمارات ومرتزقتها”.

وأضاف “اليوم لم يعد الانقلاب ممكنا مهما حاولتم تجويع الشعب وقتله وإذلاله وترهيبه”، متابعا “نحيا كراما أو نموت كراما ولا عاش في تونس من خانها”.

وقال أيضا إن “ما حدث في البلاد العربية منذ ثورة تونس 17 ديسمبر كانون الأول 2010 من مجازر ومذابح وتهجير وقتل وانقلابات، كان ثمنا وجب على الأمة أن تدفعه في سبيل التحرر من أغلال الاستبداد الذي يدفع بها نحو الاندثار”.

ولفت إلى أن “انكشاف المشهد كان ثمنه باهظا جدا، لكن تلك إرادة الله التي لا يعلم سرّها إلا هو”.

وزاد قائلا: “منطقيا لا يمكن فصل انقلاب مصر عن محاولة انقلاب تركيا عن حصار قطر، لأنها سلسلة واحدة هدفها واحد والفاعل واحد وهما السعودية والإمارات، أما الكفيل الأطلسي فيكتفي بإعطاء الضوء الأخضر ولا يدفع مليما واحدا بل يأخذ نصيبه من المغامرة ويرقص على دماء المسلمين”.

وتطرق هنيد إلى الانقلاب الفاشل في تركيا قائلا “لن ينسى شعب تركيا محاولة إجهاض حلمه في السيادة وبناء أمته، عندما دفع كلاب الأعراب في الخليج مليارات الدولارات لضباع الأمريكان في قاعدة إنجرليك، ليحركوا الخلايا النائمة داخل عسكر الخيانة، لكنّ الشعب التركي بعد رب العالمين كان له قول آخر”.

وأضاف “لم ننم ليلتها حتى الصباح وكان الخوف كل الخوف أن تلتحق تركيا بمنوال مصر، لكنّ يد الله كانت فوق أيديهم وخرج الشعب التركي العظيم ليعلن أنه لا سلطة غير سلطة الجماهير، فلا المدرعات ولا الصواريخ ولا حتى القنابل النووية قادرة على هزيمة إرادة شعب”.

وختم قائلا “ستذكر الأجيال في تركيا الشهيد البطل خالص ديمير الذي قتل رأس الانقلاب، وستذكر الأجيال في مصر العميل القذر السيسي الذي أحرق شعبه حيا في الشوارع، الفارق مسافة عظيمة في بنية الإنسان التركي والانسان العربي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: