اخبارعربي

الجزائر.. اعتقال قيادات في الجيش بتهم الفساد

اتهموا بالترويج لطروحات خطيرة لتقسيم الجزائريين

عماد الفاتح  –

كشفت صحيفة جزائرية، أمس الأربعاء، أن نحو 30 جنرالا ولواء وضباط آخرين برتبة عقيد، يوجدون في السجن العسكري في قضايا فساد وقضايا أخرى خطيرة.

وكان آخر المسجونين الأمين العام السابق لوزارة الدفاع الوطني اللواء عبد الحميد غريس، بتهم “الإثراء غير المشروع وإساءة استخدام الوظيفة واختلاس الأموال العمومية” والتورط مع جنرالات آخرين مسجونين في شبكة حرب الدعاية الإلكترونية الممنهجة لما يسمى بـ” الباديسية النوفمبرية”، و”الترويج لطروحات خطيرة لتقسيم الجزائريين بقضايا العرق والهوية والتهجم وتشويه الحراك الشعبي” بحسب ما أفادت به صحيفة “الوطن” الجزائرية الناطقة باللغة الفرنسية.

وتضم الشبكة، العديد من كبار الضباط الموقوفين حاليًا، على رأسهم اللواء واسيني بوعزة، المدير العام السابق للأمن الداخلي، الذي تم تنزيل مرتبته إلى جندي، وأُدين في قضيتين الأولى بعقوبة 8 سنوات تتعلق بالفساد والتربح غير المشروع والتزوير، والثانية بـ16 سنة سجنا في قضايا تتعلق بالتزوير ومحاولة التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وإلى جانب بوعزة هناك اللواء نبيل، القائد السابق في المديرية المركزية لأمن الجيش، واللواء عبد القادر لشخم، المدير المركزي للاتصالات، واللواء علي عكروم الذي ترأس دائرة العتاد المهمة قبل أن يعينه الراحل قايد صالح على رأس واحدة من أهم الإدارات الغنية في الجيش وهي التنظيم واللوجستيات، المحبوس هو كذلك بتهم “الإثراء غير المشروع” و” إساءة استخدام المنصب” و” تبديد الأموال العامة” إضافة إلى “استغلال النفوذ”.

وبحسب الصحيفة، يبرز اسم اللواء عبد القادر لشخم باعتبار أنه كان له دور كبير في تعيين المساعد الأول قرميط بونويرة سكرتيرا خاصا لرئيس الأركان الراحل قايد صالح بغرض أن يكون عينا له، كما لعب لشخم دورا في فرار بونويرة إلى تركيا قبل أن تلقي سلطاتها القبض عليه وتُسلمه للجزائر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: