اخبارخليجدوليعربي

خلاف بن سلمان والجبري يهدد بكشف أسرار أمريكية وصراعات العائلة المالكة

الحقيقة بوست  –

أفادت مصادر إعلامية، اليوم، بأن الدعاوى القضائية التي يتنازع فيهما محمد بن سلمان، وسعد الجبري المسؤول السابق في الاستخبارات السعودية، تهدد بكشف أسرار حكومية أمريكية شديدة الحساسية، ما قد يدفع واشنطن إلى تدخل قضائي نادر.

جاء ذلك بحسب موقع BBC عربي، والذي أشار إلى أن قضيتين تركزان في المحاكم الأمريكية والكندية على اتهامات بالفساد وجهتها شركات مملوكة للسعودية ضد سعد الجبري، الذي عمل لفترة طويلة وعن كثب مع مسؤولين أمريكيين في عمليات سرية لمكافحة الإرهاب.

وأضاف الموقع أن هذا الأمر يمثل أحدث تطور في الخلاف طويل الأمد، بين بن سلمان والجبري.

ويسلط النزاع القانوني الضوء على صراعات على مستوى عال من العائلة المالكة السعودية، لكن واشنطن تخشى أن تؤدي المواجهة المريرة في قاعة المحكمة إلى كشف أسرار حكومية أمريكية شديدة الحساسية، حسب المصدر ذاته.

وكانت صحيفة الـ “واشنطن بوست” قد نشرت تقريراً أواخر العام الماضي، أشارت فيه إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق، تدرس طلباً لتوفير الحصانة لولي العهد السعودي من الملاحقة القضائية.

ويتركز طلب الحصانة، وفق الواشنطن بوست، على القضية المرفوعة ضد ابن سلمان، من قبل سعد الجبري، مسؤول الاستخبارات السعودي السابق. ووفقاً لمراقبين، فإن هذا الطلب السعودي يعكس قلق بن سلمان من تعامل إدارة بايدن مع عدة ملفات لا تزال عالقة، أهمها الحرب في اليمن، وقضية مقتل خاشقجي، وملف حقوق الإنسان، وهو ما ينبئ بفترة مزعجة تلوح في الأفق، بالنسبة لابن سلمان السعودية، خاصة في ظل ما تقوله الـ “واشنطن بوست”، من أن بايدن كان قد تعهد سابقاً بإعادة النظر في العلاقات مع الرياض.

وبحسب الصحيفة، فإن إدارة بايدن “منزعجة بشدة من قضية سعد الجبري”، وتريد إرسال هذه الرسالة إلى السعوديين.
وأوضحت الصحيفة أن أحد أسباب قلق مسؤولي إدارتي ترامب وبايدن من هذه القضية، هو أن سعد الجبري “كان شريكًا رئيسيًا لوكالة المخابرات المركزية في جهودها لمكافحة الإرهاب ضد القاعدة”.

وجاء في رسالة بعثها 4 من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي إلى ترامب في يوليو/ تموز 2020، أن الجبري “نُسب إليه الفضل من قبل مسؤولي وكالة المخابرات المركزية السابقين، لإنقاذ آلاف الأرواح الأمريكية من خلال اكتشاف المؤامرات الإرهابية ومنعها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: