اخباردوليعربيمصر

الإعلامي أحمد منصور: أنظمة “الشر” بدأت الانقلاب على حلفائها

السيسي تنازل عن حقوق مصر ليبقى على كرسي الحكم

الحقيقة بوست –

استنكر الإعلامي أحمد منصور، تفريط النظامين المصري والعراقي بحق شعبيهما في مياه النيل والرافدين، واصفا تلك الأنظمة بـ “الفاشلة”.

كلام منصور جاء في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”، رصدها “الحقيقة بوست”.

وقال منصور “قامت الحضارة المصرية علي مياه النيل كما قامت حضارة العراق علي مياه الرافدين دجلة والفرات”.

وأضاف “لكن الأنظمة الفاشلة التي تحكم البلدين، فرطت في حقوق المياه المحفوظة منذ آلاف السنين، مقابل البقاء علي كراسي الحكم سنوات معدودة”.

وختم متسائلا “هل يمكن لمصر أن تبقي دون مياه النيل أو العراق دون مياه الرافدين ؟”.

وأشار منصور في تغريدة أخرى إلى عبد الفتاح السيسي، واصفا إياه بـ “مغتصب السلطة”، وتنازل عن كامل حقوق مصر ليبقى على كرسي الحكم.

وقال منصور مرفقا تغريدته بصورة للرئيس الراحل محمد مرسي، والسيسي جالس أمامه، “هكذا كان السيسي يجلس أمام الرئيس الذي اختاره الشعب، وبعدما اغتصب السلطة هكذا أصبح في جمهورية الخوف والاستبداد والسجون والمعتقلات والديون والتنازل عن حقوق مصر في مياه النيل والجزر وغاز المتوسط والعمق الإستراتيجي والزعامة العربية والإسلامية”.

وتابع أن السيسي “تنازل عن كل حقوق مصر التاريخية فقط ليبقى”.

وألمح منصور أيضا إلى ممارسات “أنظمة الشر” حسب وصفه، مؤكدا أنها قريبا ستبدأ تأكل نفسها، في إشارة إلى النظام المصري الحالي والانقلاب الذي قام به السيسي ضد الشرعية في مصر.

وقال منصور “أنظمة الشر لا تتوقف عن التآمر والخداع والعداء، فتبدأ بالانقلاب على حلفائها ثم تبدأ تأكل في نفسها فيدب الخلاف بين أجنحتها فيقومون بتصفية بعضهم حتي يتآكلوا وينتهوا، والتاريخ مليء بأنظمة الشر هذه”.

وختم متسائلا “فما هي انظمة الشر الحالية التي حولنا، والتي انقلبت علي حلفائها وقريبا ستبدأ تأكل نفسها”.

ولاقت تغريدات منصور المتعلقة بتفريط النظام المصري الحالي بمياه النيل، تفاعلا واسعا من قبل متابعيه، والذين أيدوا ما تحدث به وأشار إليه.

وقال بعضهم إن كل ما يجري هو خدمة لإسرائيل التي تحرك عملائها في المنطقة، في إشارة إلى بعض الأنظمة العربية القائمة.

وأكد آخرون أن التفريط بمياه النيل “جريمة لن تسقط بالتقادم”.

ومطلع العام الماضي 2020، هاجمت “مجموعة العمل الوطني” المصرية، عبدالفتاح السيسي على خلفية ما وصفته بتفريطه في مياه نهر النيل، وذلك في أعقاب فشل اجتماعات سد النهضة الإثيوبي.

والإثنين الماضي أعلنت إثيوبيا البدء في عملية التعبئة الثانية لسد النهضة بشكل أحادي من دون اتفاق مع السودان ومصر، وقال أحد جنرالات الجيش الإثيوبي إنهم جاهزون للحل العسكري للقضية مؤكدا أن مصر لن تستطيع تدمير السد.

والخميس أعاد مجلس الأمن الدولي قضية سد النهضة إلى الاتحاد الأفريقي مع كلمات تشجيعية للدول الثلاث بالمضي في مسار التفاوض ودون تحديد سقف زمني كما طالبت مصر والسودان.

وخلت كلمات أعضاء مجلس الأمن من الحديث بشكل مباشر عن إجراءات الملء الثاني التي اتخذتها إثيوبيا بشكل أحادي، وهو الأمر الأكثر ازعاجًا لمصر والسودان خلال الشهرين الأخيرين بالنظر للأضرار التي يتحدث عنها البلدان.

واعتبر مراقبون ما انتهت إليه جلسة مجلس الأمن بمثابة نجاح لإثيوبيا في مساعيها، وخاصة فما يتعلق بتأكيد المجلس على دور الاتحاد الأفريقي في التفاوض، وإبعاد المجلس نفسه عن التدخل الواضح في قضايا المياه العابرة للحدود على أساس أنها ليست من اختصاصه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: