اخبارخليجدوليعربي

سلطنة عمان تشدد على حل الدولتين ورفض التطبيع

الحقيقة بوست –

أكدت سلطنة عُمان، أنها لن تكون الدولة الخليجية الثالثة التي تنوي تطبيع علاقاتها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، لتضع بذلك حدا لكل التكهنات السابقة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية العُماني، عشية زيارة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان إلى السعوية، حيث يرتقب أن التقى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في مدينة نيوم، حسب ما نقلت “القدس العربي”.

وأكد وزير الخارجية العماني  أن بلاده تدعم “تحقيق السلام العادل والشامل والدائم على أساس حل الدولتين”، نافياً في الوقت نفسه أن تكون عُمان الدولة الخليجية الثالثة بعد دولتي الإمارات والبحرين، التي تطبع علاقاتها مع سلطات الاحتلال.

وفي رده على سؤال كان نصه: “قبل أيام، تلقيتم اتصالاً من وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد يائير لابيد، قالت الخارجية العمانية إنكم أكدتم خلال الاتصال على ثوابت سياسة السلام العمانية وأهمها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، على الصعيد الآخر، رحبتم باتفاقيات السلام الإبراهيمية؛ هل ستخطو عمان نحو تطبيع علاقاتها مع إسرائيل كثالث دولة خليجية؟”، أجاب أن “سلطنة عُمان تؤمن بمبدأ تحقيق السلام العادل والشامل والدائم على أساس حل الدولتين، وهذا الخيار الوحيد الذي تؤكد عليه مبادرة السلام العربية والشرعية الدولية”.

وتابع قائلا “لن نكون ثالث دولة خليجية كما ذكرت، ولكننا مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ونحترم القرارات السيادية للدول مثلما نتوقع احترام الغير لقراراتنا السيادية”.

ونهاية العام 2020، ألمح الرئيس الأمريكي (السابق) دونالد ترامب، إلى أن “هناك دولة أخرى غير الإمارات” ستنضم إلى اتفاق التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى “وجود محاولات لضم السعودية للاتفاق”.

وقال ترامب “سنشهد توقيعا بين الإمارات وإسرائيل، وقد يكون لدينا دولة أخرى تنضم لذلك”، مضيفا “أقولها لكم، الدول تصطف للدخول في هذا الأمر”.

وأضاف أنه “يمكن أن يتحقق سلام في الشرق الأوسط، وأعتقد أن ما سيحدث في النهاية هو أنه سيكون لديك عدد غير قليل من البلدان التي ستأتي، وستأتي الدول الكبرى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: