اخباردوليعربي

رجوي: خروج قوات الحرس الثوري ضرورة لإحلال السلام والهدوء في المنطقة

خامنئي مول قواته لتدمير سوريا والعراق واليمن من قوت الإيرانيين

الحقيقة بوست –

أكدت مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية، أن المرشد الأعلى علي خامنئي موّل برنامجه النووي من قوت الشعب الإيراني، ودفع النفقات لقواته بالوكالة لتدمير سوريا والعراق ولبنان واليمن، لافتة إلى أن أي اتفاق غربي مع إيران لا شرعية له.

كلام رجوي جاء في كلمة لها في الیوم الثاني للمؤتمر السنوي العام لـ “إيران حرة”، تحت عنوان “استراتيجية القنبلة والصاروخ والجلاد محكوم عليها بالفشل”، حسب ما تابع “الحقيقة بوست”.

وقالت رجوي إن “هذا الملتقى يقام من أجل إيصال رسالة الشعب الإيراني إلی المجتمع الدولي، خاصة بعد جعل النظام أركان سلطته من طيف واحد وتعيين إبراهيم رئيسي رئيساً للنظام، وهي: لا تتنازلوا أمام الجلاد النووي، ولا تساعدوا الملالي الذين وصلوا إلى حافة السقوط”.

وأضافت “لمنع النظام من امتلاك القنبلة الذرية من الضروري إعادة تطبيق 6 قرارات في مجلس الأمن: وقف التخصيب نهائياً وإغلاق المواقع النووية والتفتيش في أي وقت وأي مكان، ووقف البرنامج الصاروخي وعلى مجلس الأمن وضع النظام تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة”.

وتابعت “أي اتفاق لا يأخذ في الاعتبار الانتهاك الوحشي لحقوق الإنسان في إيران، ولا يجبر الملالي على التوقف عن تعذيب وإعدام الشباب الإيرانيین لا شرعية له اطلاقاً، فلا ولن يقبل الشعب الإيراني بمثل هذه التوافقات”.

وزادت قائلة إن “أي اتفاق لا يجبر ولاية الفقيه على إخراج قوات الحرس من العراق وسوريا واليمن وأفغانستان ولبنان غير مقبول، لأن السلام والهدوء في المنطقة والعالم یبقیان رهينة مرة أخرى ويتم التضحية بهما”.

وقالت أيضا إن “برنامج صناعة القنبلة الذرية لخامنئي جزء مهم من استراتيجيته للهروب من السقوط، كما أنه فرض تكاليف بمئات المليارات من الدولارات وخسائر فادحة على الشعب الإيراني وحرمانه من قوت یومه”.

وأشارت إلى أنه “خلال العقدين الماضيين، تلخصت أفعال وردود أفعال الدول الغربية حیال نظام الملالي في سلسلة من الخداع والاسترضاء، فبينما كان النظام يخفي عن طريق الاحتيال برنامجه النووي، حاول المجتمع الدولي بالمقابل لوقف أو تحجیم المشروع النووي من خلال منح التنازلات مهادنة النظام”.

وأكدت أنه “لشرف للمقاومة الإيرانية أنها وبفضل تضحيات أعضائها وأنصارها داخل إيران، كانت أكثر فاعلية من جميع الحكومات والمؤسسات الدولية في هذا المجال وفی منع النظام من الحصول على القنبلة الذرية”.

ولفتت إلى أن “خامنئي موّل البرنامج النووي من خلال سرقة القوت الیومی للمواطن وتجويع ملايين الإيرانيين، ودفع النفقات الباهظة للحرس وقوات الأمن والاستخبارات والقوات العاملة له بالوكالة في العراق وسوريا ولبنان واليمن من رزق الشعب الإيراني:

وتطرقت رجوي إلى الأزمات الداخلية ولفتت إلى أن “أزمة الکهرباء تحدث في وقت یعیش الشعب الإيراني على بحر من النفط ومن السهل إنتاج الكهرباء التي يحتاجها الشعب”، مبينة أن “عشرات الملايين محبطون وغاضبون من هذا الوضع وهم يهتفون الموت لخامنئي .. الموت للديكتاتور”.

وعقدت المقاومة الإيرانية منذ عام 1991، مؤتمرات متتالية للكشف عن أهم المواقع النووية للنظام وعرضها علی العالم أجمع. و كان له تأثير حاسم في إبعاد النظام عن القنبلة، حسب رجوي.

وختمت قائلة “عهدنا هو إقامة إيران حرة وجمهورية ديمقراطية، مع فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، والحكم الذاتي للقوميات المضطهدة، وإيران غير نووية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: