اخبارخليجدوليعربي

تفاصيل زيارة خالد بن سلمان لواشنطن وأهم الملفات التي ناقشها

الحقيقة بوست  –

وصف خالد بن سلمان الشقيق الأصغر لـ محمد بن سلمان، الاجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بيلنكن بأنه “عظيمًا”، في حين أشارت مصادر دبلوماسية أمريكية إلى أن الاجتماع بين الطرفين كان “جزئيًا”.

وفي التفاصيل التي رصدها “الحقيقة بوست”، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، إن “وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند، والمستشار ديريك شوليت اجتمعا مع نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان في واشنطن لإجراء مناقشات حول الأمن الإقليمي ودعم السعودية للدفاع عن نفسها من الهجمات عبر الحدود، وتحسين حقوق الانسان”.

وأضاف البيان “انضم وزير الخارجية أنطوني بلينكن إلى المجموعة في جزء من الاجتماع لمناقشة الجهود المبذولة لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار والانتقال إلى العملية السياسية في اليمن، والحاجة إلى الإصلاح الاقتصادي والإغاثة الإنسانية للشعب اللبناني، وقضايا ثنائية رئيسية أخرى، بما في ذلك حقوق الإنسان”.

في حين غرد خالد بن سلمان قائلا “في وزارة الخارجية الأمريكية، أجريت اجتماعًا عظيمًا مع وزير الخارجية أنتوني بلينكن، وناقشنا الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والسعودية، وبحثنا آخر التطورات في المنطقة، وسبل تعزيز تقوية العلاقات السعودية الأمريكية”.

كانت هناك بعض الضغوط على الإدارة الأمريكية لحث السعوديين على تقديم سعود القحطاني، المستشار المقرب من ولي العهد، إلى العدالة، الذي ورد اسمه في التقرير في وقت سابق من هذا العام من قبل مديرة الاستخبارات الوطنية. ولم تقدم وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي أي تفاصيل عند سؤالهما عما إذا كان خاشقجي وسعود القحطاني قد تم تناولهما في الاجتماعات.

وأضاف “كما التقيت وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية السيدة فيكتوريا نولاند لبحث التنسيق بين بلدينا، ومناقشة فرص التعاون في العديد من القضايا”.

من جهة أخرى، كشفت CNN نقلا عن مصادر أن “السعوديين ألغوا مأدبة عشاء كان مخطط لها مع مسؤولي إدارة بايدن في مقر إقامة السفير السعودي في العاصمة قبل ساعات فقط”.

وقال المصدر إن “السعوديين أبلغوا المسؤولين الأمريكيين أنه يتعين عليهم إجراء مكالمات إلى الرياض قبل الاجتماعات في وزارة الخارجية اليوم”، دون أي تفاصيل إضافية عن “العشاء المُلغى”.

المصادر ذاتها ذكرت أن خالد بن سلمان أجرى، الثلاثاء، سلسلة من الاجتماعات في البنتاغون والبيت الأبيض مع مسؤولي إدارة جو بايدن، بمن فيهم مستشار الأمن القومي جيك سوليفان.

ولفتت إلى أن الاجتماع مع خالد بن سلمان لم يكن مدرجًا في جدول بلينكن العام، ولم يعلن البيت الأبيض مسبقًا عن زيارته لواشنطن.

وذكرت أن خالد بن سلمان هو أعلى مسؤول سعودي يزور واشنطن منذ الإعلان عن تقرير المخابرات الأمريكية الذي وجد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مسؤولاً عن الموافقة على عملية قتل الصحفي جمال خاشقجي.

وبيّنت أن “السعوديين حصلوا على مجموعة واسعة من الاجتماعات رفيعة المستوى مع مسؤولي بايدن هذا الأسبوع، حيث خططت إدارة بايدن لمعالجة مجموعة واسعة من القضايا، مثل الحرب المستمرة في اليمن والتطبيع المحتمل للعلاقات مع إسرائيل”.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، قالت إن “وفاة الكاتب الصحفي جمال خاشقجي قد تكون موضوع نقاش في الاجتماعات (بين المسؤولين السعوديين والأمريكيين)”.

وقبل أيام، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، رفض عقد لقاء مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وهو ما جعل الأخير يرسل أخيه الأصغر خالد بن سلمان لمقابلة بايدن.وفي التفاصيل التي وصلت لـ “الحقيقة بوست”، ذكرت “وول ستريت جورنال” في تقرير لها، أن “الرئيس بايدن رفض مقابلة محمد بن سلمان”.

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن “محمد بن سلمان، أرسل شقيقه الأصغر خالد بن سلمان إلى واشنطن للقاء المسؤولين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: