اخباردوليعربي

المشري: تعرضنا لضغوط أممية للموافقة على ترشح عسكريين للانتخابات

ليبيا لن تستقر دون دستور ينظمها

الحقيقة بوست  –

دعا خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، الشخصيات العسكرية التي تنوي المشاركة في الانتخابات النيابية والرئاسية المقبلة وعلى رأسها خليفة حفتر، إلى “نزع البدلة العسكرية وثم المشاركة في الانتخابات”، معلنا رفضه ترشح أي شخصية عسكرية.

كلام المشري جاء في كلمة له خلال ندوة صحافية حضرها عدد من الصحافيين والناشطين في العاصمة الليبية طرابلس.

وقال المشري “لا نقبل بأي شخصية عسكرية في الانتخابات، ولا نقبل لا بحفتر (اللواء المتقاعد خليفة حفتر)، ولا أسامة الجويلي (آمر المنطقة العسكرية الغربية في الحكومة الحالية)‎، ولا محمد الحداد (رئيس الأركان العامة في الحكومة)”.

وخاطب حفتر قائلا: “انزع بزتك (بذلتك) العسكرية ومن ثم شارك في الانتخابات”، متابعا “تعرضنا لضغوطات أممية للسماح بترشح عسكريين للانتخابات القادمة” من دون تفاصيل أخرى.

وحول قانون الانتخابات طالب المشري بأن “يكون مشروع الدستور هو القاعدة الدستورية للانتخابات”.

وتابع قائلا “نحن مع انتخابات 24 ديسمبر وسنعمل لإزالة العوائق أمامها”، مشدداً على ضرورة “الاستفتاء على مشروع الدستور الذي يستغرق شهراً ونصف”.

وتابع المشري أن “ليبيا لن تستقر دون وجود دستور ينظمها”.

وحول منصب القائد الأعلى للجيش الليبي، قال المشري: “ما زال عقيلة صالح يصدر كتابات وترقيات وتعليمات للجيش إلى يومنا هذا، متجاهلاً المجلس الرئاسي”، معتبرا أن صالح “لم يلتزم بالاتفاق السياسي كاملاً”.

ويشغل رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي منصب القائد الأعلى للجيش الليبي، لكن صالح يواصل إصدار تعليمات ليست من صلاحياته.

والخميس، أعلنت الأمم المتحدة، على لسان رئيس بعثتها للدعم في ليبيا يان كوبيتش، في تصريحات أدلى بها لـ”الأناضول”، أنها “ستتوصل من لجنة التوافقات الليبية إلى خلاصات عملها حول القاعدة الدستورية لإجراء الانتخابات، نهاية الأسبوع الجاري”.

ومطلع تموز/يوليو الجاري، أكد المشري، أن خليفة حفتر سيهزم في صناديق الاقتراع كما هزم بصناديق الذخيرة، موضحا في الوقت ذاته الأسباب التي تقف وراء فشل ملتقى الحوار في الوصول إلى أرضية مشتركة.

وقبل أسبوع، اختار أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف “لجنة التوافقات” مكونة من 13 عضواً.

وتختصّ اللجنة في مناقشة المقترحات المقدمة بشأن القاعدة الدستورية التي ستجرى على أساسها الانتخابات النيابية والرئاسية المقررة في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

ومنذ أشهر، شهدت ليبيا انفراجاً سياسياً، ففي 16 مارس/ آذار الماضي تسلّمت سلطة انتقالية منتخبة، تضم حكومة وحدة ومجلساً رئاسياً، مهامها لقيادة البلاد إلى الانتخابات.

العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: